جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


ماس القيسي
في العاصمة الفرنسية باريس قضت جيرترود ستاين (1874 – 1946) الشاعرة والروائية والناقدة الامريكية معظم حياتها، وعاصرت حقبة النهضة في الفن الاوربي الحديث مطلع القرن العشرين  حيث التقت هناك بعدة شخصيات فنية، و كان منزلها عبارة عن صالونا ادبيا لكبار الادباء و الفنانين.



محمد رشيد السعيدي
ثمة صور، أو أنماط متعددة، للعلاقة الحميمة، تمّ تقديمها في الرواية العالمية، منها ما يدور في فلك الإثارة، ومنها ما يتعلق بالماسوشية أو السادية في رواية (إحدى عشرة دقيقة) لكويلو مثلاً، ومنها تنويعات على معزوفة الحب، وثمة صور وألوان أخرى.
قدم أميل زولا الجنس طبيعيا، على أنه الحب مكشوفا،


( صوت أم كلثوم كان حدائق الحرب والمورفين الذي يقلل من تأثير تأخر الإجازات )
نعيم عبد مهلهل
متى سمع الجنود صوت كوكب الشرق قفزت ظلال حواء الى أجفانهم وكأن الرجل لا يستطيع استحضار ظل أنثى أي كانت الظروف إلا عندما تكون هناك أغنية . وقتها يتحول الجميع حتى الذي لا يقرأ ويكتب الى شعراء بفطرة غريبة تصنعها ملامح الوجوه التي نسيت أن الحرب قد تستطيع في أي لحظة بواسطة شظايا أن تقلب تماماً معادلة الانسجام مع أغنية المذياع ، وبالرغم من هذا كان الجنود يصرون على سماع ما يريدون ويشتهون.


نوزاد حسن
  اعترف إن عنوان هذا المقال غريب لكنه جوهري ويصف نوعاً محدداً من الكتابة الروائية التي تستند على النزعة العقلية في أقسى صورها وهي نزعة تصنيف الحياة على إنها سطح خارجي على الروائي أن يراقبه جيداً.إذن الكتابة الروائية كما أفهمها لا تخرج عن شعور الكاتب بأنها نوع من السيطرة على كل شيء.


بغداد: تاتو
القراءة المنتجة هي مدخل للإجابة على الكثير من الأسئلة التي تشغل تفكير القارئ، كونها تسهم في بناء وعي القارئ بطريق متقدمة، بسبب ما تحققه من تراكم معرفي يسهل عملية معرفة الذات والآخر، وهذا ما نجده قد تحقق في كتاب «مملكة الروائيين العظام» للروائية لطفية الدليمي. وهو يأتي بعد مسيرة إبداعية للكاتبة تكللت بأكثر من 50 مؤلفاً بين قصة ورواية وترجمة ودراسة. إنها تقرأ نتاجات الروائيين العظام نيكوس كازنتزاكي،


زهير الجزائري
كثير من الذين عاشوا التجربة القاسية في معسكرات الإعتقال في (أوسشفايز، بوخنفالد، داخو، زاكسنهاوزن) حاولوا أن يكشفوا في مذكراتهم ذلك المرض الدفين الذي يجعل جلاديهم بهذه القسوة.. بعضهم عزاها إلى  العنة أو البارانويا، أو الشعور بالدونية أو السادية. وأعادها البعض إلى جنون فطري أو دوري يعيق حركة الضمير.


هاشم تايه
عملت مصحّحاً في صحيفة. كان عملي يمتدّ من الثامنة صباحاً حتى الخامسة مساء. أعمل في غرفة مربعة صغيرة، واطئة السّقف، أقرب إلى صندوق. أجلس، وحدي، أمام شاشة كومبيوتر. يُرسل إليّ مديري، عبر خطّ للتواصل بيننا أخباراً، وتقارير، ومقالات، ومواد صحافيّة متنوعة على مدى ساعات عملي.


محمد رشيد السعيدي
    تتناول روايتا مهدي عيسى الصقر: امرأة الغائب (دار المدى: 2004)، وبيت على نهر دجلة (دار المدى: 2006)، ظاهرة إنسانية خاصة، من جهة كونها نتيجة الحرب مرة، وتواجدها الفريد في الرواية مرة أخرى، ويمكن اعتبار هاتين الروايتين تطويراً لمشروع المؤلف في التأسيس لرواية مابعد الحرب، منذ (الشاهدة والزنجي: بغداد – 1988)،


ملهم الملائكة
من أغرب منجزات العصر الرقمي في الألفية الثالثة هي شبكة نِتفليكس التي بدأت تجتاح العالم. مشروع لبث الفيديو المستمر ولد عام 2007 ليكون بمثابة إعلان ثورة في العصر الرقمي.
ثلاثة بلدان فحسب في عالم اليوم تعيش بلا خدمة نِتفليكس، وهي الصين وكوريا الشمالية وسوريا. كما أنّ الإيرانيين يفتحون شفرة نِتفليكس ببرامج بروكسي ومثلهم الفيتناميون حيث أن بثها شبه ممنوع في البلدين، لكنّ الناس ابتكروا طرقاً لكسر التحريم الرسمي.


ترجمة / أحمد فاضل
" أعتقد  أحياناً  أن  قلوب  الناس تشبه الآبار العميقة لا أحد يعرف  ما هو  في  أسفلها ،  كل ما  يمكنك  فعله  هو تخمين  ما يأتي على السطح من حين لآخر " ، هكذا يمضي موراكامي لتأسيس أحداث  رواياته ،  فما  الذي  يجذبنا  إلى  أعماله  الأدبية بغض  النظر عن  الاختلافات  الثقافية  والاجتماعية  التي تعيشها بلدان كثيرة في هذا العالم


ترجمة / أحمد فاضل
بعد  كل  الذي  كان  يربط  بينهما، يقال إن زوجها تيد هيوز  كان في  الفراش مع عشيقته عندما ماتت سيلفيا بلاث، وهناك مزاعم (متنازع عليها بشدة)  بأنه  أساء  إليها  بدنياً  خلال  زواجهما المضطرب الذي  دام  سبع  سنوات،  ونتيجة لذلك تم الاعتداء على قبره بهدم جزئ منه  من قبل عشاق  بلاث في محاولة  للقضاء  على  اسم”هيوز”الذي  أراد محو  اسمها  من  عالم الأدب كما كان يقول محبوها من القراء، لكنها ظلت تتمتع بسمعة واحترام  أكبر والمفاجأة  التي  أعدتها  دار  نشر  فابر أند فابر البريطانية  الأميركية  مع  مناسبة  الاحتفال    بعيد ميلادها  التسعين




الصفحات
1 
23 > >>