جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


قصة الحب في (الشاطئ الثاني)
محمد رشيد السعيدي
هل حاول مهدي عيسى الصقر كتابة قصة حب؟ في روايته (الشاطئ الثاني)، الصادرة عن دار المدى سنة 1998؛ ليزرع زهرة في مزرعة تفتقد جنسها، زهرة قصة الحب في مزرعة الرواية العراقية، التي تفتقد الى قصة الحب!


نعيم عبد مهلهل
حين كتب ناباكوف لوليتا كان يستشعر أن الإثارة من دون أنوثة تصبح حجراً حتى لو حملت وجه نرسيس. لهذا منذ أن قرأت لوليتا وأنا أشعر أن رواية بدون هاجس غرام مثل أرض يباب حتى عندما تتحدث تلك الرواية عن موت خنادق الحرب أو ساحات التظاهرات أو زحام سوق الشورجة.


محمود عوّاد
يعيشُ الإنسانُ على أمل تنقيح مخطوطة اللّذة ، لكنه يموت قبل أن يُنجز ذلك ،مانحًا إياها فرصة المراجعة الدائمة


ترجمة: عباس المفرجي
«دع الآخرين يتباهون بالكتب التي كتبوها؛ أنا أتباهى بالكتب التي قرأتها.» هذه هي العبارة المضبوطة التي عرَّف بها خورخه لويس بورخيس ميله للقراءة، وكيف كرّس نفسه لها. في تاريخه المؤثّر من حياته كقارئ، طلبت منه دار النشر هيسباميركا الارجنتينية عام 1985 انشاء مكتبة شخصية من 100 عمل أدبي عظيم وكتابة مقدمة لكل كتاب منها.


عبدالسلام صبحي طه
دُعيت قبل أسابيع لحضور محاضرة للمعمار معاذ الآلوسي قدمها في جامعة الزيتونة، بالعاصمة الأردنية عمّان، تحت عنوان  (العمارة والهوية). العم الآلوسي بالطبع غني عن التعريف فهو أحد شيوخ العمارة البغدادية، كان إلقاؤه كلقياه عفوياً لذيذاً وهو يسترسل بفيوضه الممتعة (يدعوها حكايا ودردشة من دون تكلّف لتسهيل التقبل والتواصل مع الحاضرين).


تلفيق: محمود عوّاد
ملقّن العرض :شبح بازوليني
المُشيعون بحسب انجيل آرتو
1.. المسيح عليه السلام
2..يهوذا
3..سيرجي براجانوف
4..خالد عبد زيد


عرض تاتو
صدر عن دار المدى كتاب (هتلر والسينما) تأليف بيل نيفن وترجمة هيثم لمع.
يبدأ الفصل الافتتاحي بتناول عادات هتلر في جلساته الخاصّة لمشاهدة الأفلام، والتساؤل إلى أي مدى وصل تأثير الأفلام فيه، ثمّ يدرس الآراء المختلفة حول «فيلمه المفضّل». وهنا يفرض الحذر نفسه، إذ من الصعب الوصول إلى حقيقة أكيدة.


نعيم عبد مهلهل
لم يخطر في بال الذي بنى المطعم التركي في وسط العاصمة بغداد وقريبا من النصب الحرية في الباب الشرقي أن يكون هذا المكان في القادمات من الزمان صانعا لهاجس الكتابة عن الثورة عجائبية اكثر صنعها انهم لا يعرفون من التأريخ سوى معاناته التي يشاهدونها بأعينهم ويعيشونها من خلال العوز وعدم الحصول على وظيفة ، وقد اغرتهم العولمة بملذات تخيل كل مظهر جميل ومودرن وغالي ولا يشاهدوه سوى بأغاني الكليب ومواكب وحياة المسؤولين وابنائهم .


متابعة تاتو
صدر عن دار المدى للنشر كتاب (أطول يوم في تاريخ اليابان.. التعصب الذي قاد اليابان الى حافة القيامة) تاليف مجموعة من الباحثين.. وقد كتب كازوتوشي هاندو من معهد دراسات حرب الباسفيك مقدمة الكتاب التي يقول فيها:


نَجَّى آدم وحواء من الظلام، ابتدع عقيدة
الخطيئة الأصلية*1  – والباقي هو تاريخ جنسي
ترجمة: عباس المفرجي
في النهاية، هزَمَه، وعرف هو ذلك. المشكلة هي أن ليس كل كلمة من سفر التكوين يمكن أن تؤخذ حرفيا، مهما حاول المرء، وليس هناك من قاعدة موثوقة، بسيطة للدرجة المناسبة من المَيْل للحرفية. يقول لنا الانجيل أن بعد أكْل آدم وحواء للفاكهة المحرّمة «انفتحت أعينهما كليهما21 .» هل هذا يعني إنهما فَعَلا ذلك بعيون مغلقة بإحكام «وتُرِكا يطوفان في المكان أعميَين في فردوس المسرّات،


رولا سعد
لأن طالع بغداد يشتبك بطالع نسائها ويقع فيه حيث يظهر في سماء المدينة ذلك الكوكب الأزرق الرهيب , أشفق من النظرة الثابتة إليه,لا أريد أن أصدق ظهوره في طالع المدينة" .من الرواية "
زحل الذي من طبعه البرد والتيبس وهو الذكر النهاري النحس المظلم بسواده ونحس زحل يدوم ثلاثين عاما ِ.ثلاثون سنة منذ بدء الحرب مع إيران ،إلى متى سيدوم كل هذا الخراب الذي يتفاقم يوما إثر يوم...في العراق .


علي حسن الفواز
لا أعرف مناسبةً محددة لحياة أو موت ناجي العلي، لكنّ ما أعرفه هو أنّه كان شاهداً على التاريخ، تاريخ الطرد والزور الحلم والقتل، وهي تمثلات من الصعب جداً تأطيرها وتحديدها في زمنٍ مُقفل، وحتى الكتابة عنها، فما يجري الآن في رحلة العذاب الفلسطينية تحتاج الى ذلك الشاهد، مثل ما هي حاجتها للوثيقة، رغم أن عالم الطغاة لايصدّقون ولا يحترمون وثائق الضعفاء.




الصفحات
1 
23 > >>