جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


متابعة: تاتو
بعد ما يقارب ثلاثين عامًا على وفاته، يُلقي علينا المصور الفوتوغرافي وصانع الأفلام السويسري أرنست هاينِغَر، الحاصل على جائزة الأوسكار، التحية مرّةً أخرى؛ وذلك عبر معرض استعادي شامل تقيمه مؤسسة التصوير الفوتوغرافي السويسرية في مدينة فينترتور.


متابعة: تاتو
كانت صبيحة يوم الثلاثاء 22 أغسطس/آب 1911 تنذر بيوم حار عادي من أيام الصيف، ربما كان يخطط الرسام الفرنسي لوي بيرو لنزهة خفيفة على نهر السين آخر النهار، بعد قضاء يومه في العمل، لكن بالتأكيد أن خططه لهذا اليوم قد تبدلت بعد اكتشافه اختفاء لوحة “الموناليزا” من على جدارها بمتحف اللوفر، حيث كان يعمل.


كتابةٌ واستنبات :محمود عوّاد
(أحبارُ الحَجَر : بول شاوول ، هاينر مولر ، شكسبير ،برجمان ، جورج بتاي ،برنار نويل )
مذبحُ العسلِ والرماد: "الأحبار الذين تستشهدُ بكلماتهم دَجَّالون.هل وُجِدوا من قبل؟ وأنت تتغذَّى من كلماتهم المدَّنسة" .... جابيس


صلاح نيازي

بيقين ثابت، وحرص غيور، يشترط آبن قتيبة – من بين ما يشترط -على الكتّاب الناشئة
أن يتمعنوا في “أيّام العرب”، وإلا فصناعتهم الكتابية لا تستقيم أدواتها. كذلك يفعل عبد الحميد الكاتب وآبن الأثير الجزري.


المحرر

الفن الروائي شهد تحولات ارتبطت بالتجريب في الرواية، والذي برز مع روايات مثل  "البحث عن الزمن المفقود"  للروائي الفرنسي مارسيل بروست و"ويوليسيس"  للايرلندي جيمس جويس،  و"السيدة دلاواي"  للروائية الانكليزية فرجينيا وولف، والتي اعتمدت على استبطان شخصيات هذه الروايات، بتمظهراتها الوجودية والنفسية.


صلاح نيازي

عام 1948، حاسم في حياة السيّاب الفنية، هل كان ذلك بسبب نكبة فلسطين، أم بسبب الوثبة ضد الوضع السعيدي بالعراق، أم بسبب تخرجه في الجامعة ومواجهته للحياة العملية، وبالتالي ابتعاده عن الأجواء الجامعية وخاصة معشوقته؟ لا أدري، في هذه الفترة ظهرت ثيمات جديدة لدى السيّاب، منها، الإلحاف في ذكر الشراع والقلوع، والإفراط في ذكر الأصداء، وأكثر من ذلك ذِكر العينين.
يتميز الشراعٍ، في هذه الفترة بصفتين: الأولى: الإيحاء بالبعد جسدياً أو روحياً.
يقول السيّاب مثلاً في قصيدة اللقاء الأخير:


كتابة واستنبات: محمود عوّاد
ختنٌ أبديٌّ للطقوس
( تلاسنٌ استنباتي مع هاينر مولر ، بول شاوول، هانس ماغنوس ....
إذن غوديب ليس نصا ، إنَّما هو ساعةٌ تتدلى بتأرجحٍ دائمٍ من ثقبٍ أحدثه ملاكٌ ما في
سماءِ العالم ، أما أوديب،وهاملت فهما مِيلا هذه الساعة)


د. نادية هناوي
ليس الشعرُ سلعةً يقتنيها من يرغب بامتلاكها، ولا هو شفرة تُفك فيُعرف سرها، ولا هو هوية يحصل عليها طالبها ليكون من بعدها شاعراً. ولو كان الأمر كذلك لما اُشتهرت أسماء شعرية محدودة بينما تُنوسي كم كبير وطابور طويل من أسماء رجال ونساء أرادوا أن يكونوا شعراء وشواعر أو ما زالوا يأملون أن يكونوا كذلك، لكنهم سينضمون عما قريب أو بعيد إلى بعضهم بعضا مغمورين منسيين. فليس للصمود في الميدان الشعري من سبيل إلا عند من أخلص للشعر إخلاص النبي لدينه، وعندها فقط سيُخلص الشعر له إخلاص الحديد لداود.


ميسلون فاخر*
«غوغ.. مسامرات خضير ميري» كتاب جمَّعه وأعدّه وقدم له الكاتب والمسرحي محمود عواد، وصدر عن دار درابين الكتب في 400 صفحة من القطع المتوسط، وقد صمّم غلافه الفنان التشكيلي كريم سعدون. كتابٌ واضحٌ من مفتتحه ،هو تحريض اكثر مما هو إرشادات لفنون خضير ميري المتنوعة .


علاء المفرجي

طالما طرحت القباحة تحدياً للذوق والمفاهيم الجمالية، وشغلت الفلاسفة وأغضبتهم، وأضافت بعداً معقداً على الأسئلة حول وضع الإنسان والعالم الواسع الذي يعيش فيه ويتفاعل معه.
في كتاب «التاريخ الثقافي للقباحة» للمؤلفة غريتش.


تلفيق: محمود عوّاد
أكتبُ لأتأكدَ أنَّ غريغور سامسا مايزالُ في جسدي ، وأحيانا لأوّرطَ الأشياء بموتي "
... استمناءٌ بكفٍ مبتورةٍ ، ببساطة هذهِ هي الكتابة" رواية وليمة ماكبث
*استهلالٌ زَمَنيٌّ لمَراسيمٍ داعِرَةٍ
يُعطّرُ حَفارُ


كاظم غيلان

عاش عبد اللطيف الراشد حياته الصاخبة المعترضة عابثاً ساخطاً وكل ذلك من حقه جداً.
لا وطن له ، فقد رحل عن  الدنيا وفي قلبه غصة أسمها ( الوطن) .. الذي غادره حالماً به وفي يوم من أيام ( حظر التجوال) !!




الصفحات
1 
23 > >>