جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


جلال نعيم *
لو كانت عضّة تفاحة شعار شركة آبل Apple الشهيرة جريمة، لفتحت شهيّة كل المحققين الجنائيين في العالم خاصّة بعد أن تجاوزت هذه الشركة في ثرائها ١٤١ دولة ذات سيادة وحدود وعلم وجيش وشرطة وبرلمان وحكومة. وكان من الأجدى طبعاً طرح هذا السؤال/ اللّغز إن أحببت،


ترجمة / عادل العامل 
هنالك شيء من الاستثارة، تقول بولا كوكوزا كاتبة هذا المقال، في العنوان الذي عنونت به تيري نيومان كتابها: (المؤلفون الأسطوريون والملابس التي يرتدونها)! ما الذي يجعل نيومان تقول هذا؟ ألا ينبغي أن يكون المؤلفون، خاصةً"الأسطوريين"منهم، معفوّين من التدقيق فيما يتعلق بالموضة؟


جلال نعيم*
عُرفَ فرويد بتأويلاته الجنسية التي طالت الكثير من الأشياء حدّ المبالغة، والتطرّف والمغالاة أحياناً، لذلك كانت مفاجأة كبيرة أن يجيب على أحد طلّابه عندما سأله غامزاً السيجار الذي كان يضعه في فمه عندما سأله عن دلالته. لم يبلع فرويد الطُعم طبعاً، واكتفى بأن أخرج السيجار من فمه، قلّبه بين أصابعه قائلاً:


سعاد الجزائري
نخاف جميعا من مفردة الوحشة، التي تقودنا ببطء انسيابي الى وحدة قد نسقط صرعى تحت نصلها الحاد، أو نحولها الى بحيرة ساكنة تحركها أصابعنا التي انهكتها الاحاديث المتوترة واشارات الغضب المتراكم، وقد تستكين الوحدة حينما يطوقنا الفراغ والصمت المدبب الزوايا..


نعيم عبد مهلهل
الممثلة الفرنسية كاترين دينوف والروائية الفرنسية فرانسواز ساغان، ثنائية الجمال الجرماني الملقب بالآلهة الباريسية والروائية التي تجعل الكلمات ثياب أنثى تشم البحر والسكائر والرغبة في الطيران.


وسام علي
"اننا ننظر الى الناس المحطمين والمختلفين على إنهم أقل منا ,ماذا لو كانوا أكثر؟”, ترد هذه العبارة في سيناريو كتبه أم. نايت شيامالان وهو مخرج ومنتج وكاتب أميركي من أصل هندي الذي بدأ نجاحه الفني بفيلم الحاسة السادسة الذي ترشح لست جوائز أوسكار ,


د. علاء مشذوب
المهمل ظل المركز، فمتى ما كان هناك مركزا ومتسيدا كان هناك مهملا، ومتى ما تسيد هذا المهمل تحول الى مركز لينتج مهمل كعملية عكسية، ونحن إذ نسلط الضوء على المهمل ليس ليكون مركزا بل ليحظى بقليل من الاهتمام، لأنه أقرب الى الجندي الجهول في خدمته للمركز.


باسم عبد الحميد  حمودي
  عند وقوف اصدقائه مع زوجته لتوديعه، غنى له صديقه الشاعر ماكس ميلي اغنية لمونتير دي  تقول (وداعاً أيتها الأرض.. وداعاً ايتها السماء) إيذاناً برحيل أعظم شخصية مبدعة في حينه، ذلك هو (جيمس جويس) الذي فارق الحياة في الثالث عشر من كانون الثاني 1941  وسط كلمات توديعية أخرى قدمها الأصدقاء السويسريون في زيوريخ حيث دفن.


"الموتُ، اليومْ، هو شعرَنا الوحيدْ”....... أدونيس.
أحمد ضياء / العراق
إنَّ الموجة الجديدة لشعراء المغايرة، العراقيون، أتاحت لعباً كونزبولوتياً / كونياً في تدشين طرائق كتابتها واداءاتها النصيّة عبر خطاطة مفاهيمية واضحة عمدت إلى التخلص من تراكمات (الذاكرة الشعبية) وعمدت حول هذا الأمر بأكثر الطرق تواصلية ألا وهو الواقع،


حمزة عليوي
ماذا بوسع مؤرخ فاشل مثلي أن يكتب الآن؟ الأحرى ربما أن افكر بالأمر ملياً؛ فكيف لمن لم يدرس علم التأريخ، هكذا كان يجادل صديق، هو علم شأن غيره من العلوم، ولم يتعلم طرائق كتابته، أن يكتب تاريخاً معيناً؟ لكنّ التأريخ سرد وذاكرة! هكذا جادلت نفسي وصاحبي، مؤرخ الشعوب والحكايات الكبرى. إنه مروياتي وذاكرتي،


عقيل عبد الحسين
يوازي خط سير السرد في الرحلة التقليديّة خط سير الرحالة في الحياة. ولذا يكون السرد وصفيّاً وخارجيّاً، يشدد على وصف الأماكن والبلدان وذكر العادات.


بغداد/ تاتو
أهم الباحثين في  النظرية الأدبية، وأكثر المعاصرين في بريطانيا، واستاذ الأدب الانكليزي في  جامعة لانسيستر، يروي ذكرياته حارساً لبوابة الدير وخادماً للمذبح وهو صبي  في العاشرة من عمره.




الصفحات
1 
23 > >>