جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


صادق الطائي

يونس بحري الرحالة والصحفي العراقي المغامر الذي عاش‏ نهاية الثلاثينات‏ ومطلع الاربعينات في المانيا ‏النازية، وأدار فيها الاذاعة العربية من برلين، حيث كانت بصمته التي أطلقها من هناك، وهي صرخته عند بدء تعليقه الاذاعي، اذ كان يبدأ تعليقه الاخباري بـ (هنا برلين ... حي العرب)،


نوزاد حسن

في عام 1986فازت الارجنتين بكاس العالم,وكان مارادونا الذي تفجر ابداعا صاحب هذا الانجاز.سكر الارجنتينيون بنشوة الفوز في حين كان بورخس يحتضر في مكان ما من جنيف.ثم مات في العام نفسه,ونشوة النصر الكروي تلعب برؤوس الجميع.


عبدالسلام صبحي طه*

من لطيف ما تختزنه ذاكرتي، التقاطات من محاوراتي مع الآثاري العراقي المرحوم د. بهنام أبو الصوف(1931 – 20 أيلول، 2012) في سنيه الأخيرة. اتصل بي ذات مرة، بعد عودته من تسجيل لقاء تلفزيوني في إحدى المحطات الفضائية، وبادرني بالقول: «أنا منزعج يا ولدي، أخشى أن ما أقوم به من لقاءات قد ترد فيها معلومات ربما تجاوزها الزمن، وأني لم أعد ألحق بركب العلم وكشوفاته بسبب كِبري، وابتعادي عما يحصل في العالم. أتمنى عليك، إن كنت ستقوم بتدوين أو نشر ما سيرد عني،


حسن ناصر

الموتى مكتملون، تماثيل آلهة صغيرة في الاقبية العميقة من روحك. يرقدون هناك، حضورهم الطويل في أيامك يختصر الى لحظة واحدة . ملامحهم وتغيراتها تختصر الى وجه تمثالي أبدي. كل كلامهم يذوب الى جملةٍ واحدة، ربما الى كلمة واحدة!


تحرير وترجمة/صادق الطائي
العديد من الموضات مؤقتة، لكن يبدو أن بعضها يدوم لأجيال. سواء كانت بدلات من ثلاث قطع ، أو بنطلون جينز مفضل لديك ، أو جاكيتات جلدية قديمة ، فإن العديد من الأساليب تناسب كل الأوقات. إذا كنت تحب ارتداء الجلد، فربما تكون متحمسًا للابتكارات في هذا المجال، ولكن حتى أكثر الأشخاص حماسة قد يترددون في ما سأقوله، هل يمكن استعمال الجلد البشري في المصنوعات الجلدية كما هو الحال مع جلود الحيوانات المختلفة؟ هذا هو محور الموضوع .


تتنوع المشاغل الفكريّة والجماليّة لدى الباحث والكاتب إبراهيم محــــمود، فالمُلاحظ من خلال نتاجه أنّ الكــتـابةَ  لديه هي تنقيب تحت قشرة المحظور للفوز بتضاريس إبداعية إشكالية الحضور من حيث مطاردة التراث والـعمل على تأثيث غرف التخييل بشبح فاوستي ،


خالد خضير الصالحي

ان التجربة الفوتوغرافية للمصور المصري احمد منصور، ترتكز في الدرجة الأساس في البحث عن زاوية التقاط استثنائية فقط، فهو قادر على تحقيق درجة مهمة من ذلك، بل هو يبحث عن زاوية التقاط تخلّق المشهد تخليقا حينما تجمع تلك الزاوية شتات العناصر المادية المكونة للصورة، فكان يفعل ذات التشاكل الصوري الناتج عن جمع عناصر لا يمكن جمعها منطقيا او زمانيا او مكانيا، وهي التقنية ذاتها التي كان يستخدمها ابرز رسامي السوريالية:


ترى كامي لوباتو خبيرة تقنية الواقع الافتراضي أن ما يطرحه البعض حاليا من أن سينما الواقع الافتراضي جاءت لتحل محل السينما التقليدية غير صحيح على الإطلاق وأن الاثنتين يمكن أن تسيرا جنبا إلى جنب.


الى بحسب ما ذكر موقع dw.com. فقد استطاعت 6 روايات أن تصل لقائمة القصيرة التى يعلنها مركز الفنون فى برلين، والتي تمنح  للروايات المترجمة للغة الألمانية، جاء ذلك  شملت القائمة القصيرة لهذا العام:
'الأخير' لـ فاطمة دعس
تقدم الكاتبة الفرنسية من أصل جزائري فاطمة دعس، المولودة عام 1995، رواية عن سيرتها الذاتية، تتناول أصولها الجزائرية، وعقيدتها الإسلامية، فقد نشأت فى إحدى ضواحى باريس.


العنوان اختاره المؤلف وفق عادة العلماء القدامى هو تسميّة الجزء بالكلّ، فدموعُ كلكماش جزءٌ من الدّراسةِ، يعود الباحث إلى الملحمة ويضيء جوانب أخرى غابت عن بعض الدّارسين فينطلق من الرثاء العربي ويقرب اللوحة البكائية أكثر فيقول (إن أقرب رثاء عربي ينتمي إلى سلالة مرثيات ملحمة كلكامش)ص6،


الأديب الكبير صلاح نيازي خصّ (تاتو) بمخطوطة قصيدة " يا هواي البِكْرَ " للشاعر بدر شاكر السياب نُظمت عام 1945


ترجمة / أحمد فاضل

« تشهد هذه المجموعة من المقالات والمراجعات والملاحظات على أكثر من نصف قرن من القراءات لمؤلف كان بالنسبة لي مصدراً لا ينضب للمتعة الفكرية ، لقد أعدت قراءته عدة مرّات ، وعلى عكس ما يحدث مع الكتاب الآخرين الذين أثروا فيّ ، لم أشعر بخيبة أمل أبداً ، على العكس من ذلك ،




الصفحات
1 
23 > >>