جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


كرم نعمة
مؤيد البدري واحد من أكبر جوائز الترضية التي يرفعها العراقيون، كلما شعروا بتراجع الوطنية، وكلما ارتفع السؤال بوجوههم “هل نحن مختلفون مع بعضنا البعض إلى هذا الحد”، وحتى بعد اختطاف البلاد عام 2003، لم يستطع الخاطفون كعادتهم في تلفيق تاريخ الأسماء الوطنية والثقافية العراقية،


صدر عن المركز الدولي لدراسات الفرجة/ طنجة المغربية.. هل يحتاج صناع العرض المسرحي لـ(عقد قار) مع المتلقي من أجل إفهامه قصدية العلامات التي تبثها المنظومة العلاماتية؟. لقد أجابت سيميولوجيا التواصل مبكرا عن هذا التساؤل، بعدم توصلها لوضع نظرية متكاملة لتلقي الفرجات،


ترجمة : زهراء كريم
تتوافق الخطوط الخارجية لهذه اللوحة الزيتية مع رسم ثنائي الأبعاد لعلبة شاي مفتوحة من منظور أفقي . ومع ذلك ، فإن شكل الغطاء المفتوح يحيد بالفعل عن قواعد المنظور، فيما يتعارض هذا الشكل مع قواعد التمثيل الخداعي التي يحتكم إليها الرسم التقليدي ،


ملهم الملائكة
لا أنسى قط أول مرة حلقت بي الطائرة فوق الأراضي الألمانية، كان صيفاً مفعماً بالأمطار في مطلع الألفية الثالثة، وهالني أنّ هذا البلد هو عبارة عن غابة مترامية الأطراف تتخللها كل مظاهر التمدن. ألمانيا من السماء سجادة خضراء تسر الناظر، والحديث عن ذلك له علاقة بتاريخ شعب الغابات، وجغرافية أوروبا التي ما برحت تظهر خضراء على الخرائط.


ملهم الملائكة

جلس صلاح وخطيبته ميادة أمام الشيخ الوقور المعمم، وجلس إلى جانب كل منهما شاهده وأهله. بدأ الشيخ حسب الله بتلاوة سورة الفاتحة، ليعلن بعدها تفاصيل العقد ويسأل العريسين إن هم قد قبلا الشروط. إنها طقوس عقد القران التي تعلن الزواج على الملأ.


محمود عوّاد

رُبَّ سؤال عن أيهما  أكثر تماساً للكنه الإنساني الفلسفة أم السينما ؟ للإجابة عن هـــكذا ســـؤال  ينبغي علينا الالتفاف حول البعد الانطلوجي للزمن ، ومراقبة سريانه  في أوردة الوجود ،أإن السينما هي فن زمني أم إنها فنٌ ميالٌ للاحتكاك بالزمن من خلال مــــضاعفة البحث عن الحجر الســـحري في العمل على استفزاز البصري بالفلسفي .


ترجمة وتحرير /صادق الطائي
في 14 كانون الاول/ديسمبر 1940، كانت بريطانيا تقف بمفردها بوجه المانيا النازية المنتصرة، وضع رئيس الوزراء البريطاني ،لفترة وجيزة، مسؤولياته الثقيلة جانبا وتفرغ لمشاهدة فيلم “الدكتاتور العظيم” مع عائلته ومستشاريه. كانوا في ديتشلي بارك في أوكسفوردشاير، في قصر وضعه تحت تصرف تشرتشل وعائلته،


محمود عوّاد
كيفَ يَرى المَوْتُ ظلَّهُ في مخلوقاتٍ نحتيَّةٍ تَرتَفِعُ بأَطْرافِ جَحيمِها عَنِ الأَرضِ المَوْطوءَةِ بِالخَرابِ، كَي تَصِلَ سَماءَ العُزلَةِ، تِلكَ التي يتعقّبُها الكائِنُ في زَمَنِ الاسْتِلابِ الإِنسانيِّ المُداسِ بمُجَنزَراتِ الخَيْبةِ الذاتيَّةِ في مَصائِرِ الوجودِ التي استطاعَ جياكومتي من استكناهِ عوالمِها الغائرةِ في الضميرِ البشريّ،


علي عبدالأمير عجام

بعد بداية مثيرة حققها البرنامج التلفزيوني «موسيقى.. موسيقى» الذي اشتركت في اعداده وتقديمه إلى جانب عازف العود والمؤلف الموسيقي المقتدر نصير شمة وعازف البيانو سلطان الخطيب، من خلال شاشة «تلفزيون بغداد» في العام 1993، جاء تسجيل موعد الحلقة الأخيرة.


ضياء العبيدي

ولد الموسيقار الارمني آرام خاتشاتوريان عام 1903 في الامبراطورية الروسية وتوفي عام 1978 في الاتحاد السوفيتي , وعندما وصلنا الى موسكو عام 1959 لم نكن نعرفه , ولم نكن قد سمعنا باسمه اصلا ,


صادق الطائي

يونس بحري الرحالة والصحفي العراقي المغامر الذي عاش‏ نهاية الثلاثينات‏ ومطلع الاربعينات في المانيا ‏النازية، وأدار فيها الاذاعة العربية من برلين، حيث كانت بصمته التي أطلقها من هناك، وهي صرخته عند بدء تعليقه الاذاعي، اذ كان يبدأ تعليقه الاخباري بـ (هنا برلين ... حي العرب)،


نوزاد حسن

في عام 1986فازت الارجنتين بكاس العالم,وكان مارادونا الذي تفجر ابداعا صاحب هذا الانجاز.سكر الارجنتينيون بنشوة الفوز في حين كان بورخس يحتضر في مكان ما من جنيف.ثم مات في العام نفسه,ونشوة النصر الكروي تلعب برؤوس الجميع.




الصفحات
1 
23 > >>