جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


تحرير وترجمة/صادق الطائي
العديد من الموضات مؤقتة، لكن يبدو أن بعضها يدوم لأجيال. سواء كانت بدلات من ثلاث قطع ، أو بنطلون جينز مفضل لديك ، أو جاكيتات جلدية قديمة ، فإن العديد من الأساليب تناسب كل الأوقات. إذا كنت تحب ارتداء الجلد، فربما تكون متحمسًا للابتكارات في هذا المجال، ولكن حتى أكثر الأشخاص حماسة قد يترددون في ما سأقوله، هل يمكن استعمال الجلد البشري في المصنوعات الجلدية كما هو الحال مع جلود الحيوانات المختلفة؟ هذا هو محور الموضوع .


تتنوع المشاغل الفكريّة والجماليّة لدى الباحث والكاتب إبراهيم محــــمود، فالمُلاحظ من خلال نتاجه أنّ الكــتـابةَ  لديه هي تنقيب تحت قشرة المحظور للفوز بتضاريس إبداعية إشكالية الحضور من حيث مطاردة التراث والـعمل على تأثيث غرف التخييل بشبح فاوستي ،


خالد خضير الصالحي

ان التجربة الفوتوغرافية للمصور المصري احمد منصور، ترتكز في الدرجة الأساس في البحث عن زاوية التقاط استثنائية فقط، فهو قادر على تحقيق درجة مهمة من ذلك، بل هو يبحث عن زاوية التقاط تخلّق المشهد تخليقا حينما تجمع تلك الزاوية شتات العناصر المادية المكونة للصورة، فكان يفعل ذات التشاكل الصوري الناتج عن جمع عناصر لا يمكن جمعها منطقيا او زمانيا او مكانيا، وهي التقنية ذاتها التي كان يستخدمها ابرز رسامي السوريالية:


ترى كامي لوباتو خبيرة تقنية الواقع الافتراضي أن ما يطرحه البعض حاليا من أن سينما الواقع الافتراضي جاءت لتحل محل السينما التقليدية غير صحيح على الإطلاق وأن الاثنتين يمكن أن تسيرا جنبا إلى جنب.


الى بحسب ما ذكر موقع dw.com. فقد استطاعت 6 روايات أن تصل لقائمة القصيرة التى يعلنها مركز الفنون فى برلين، والتي تمنح  للروايات المترجمة للغة الألمانية، جاء ذلك  شملت القائمة القصيرة لهذا العام:
'الأخير' لـ فاطمة دعس
تقدم الكاتبة الفرنسية من أصل جزائري فاطمة دعس، المولودة عام 1995، رواية عن سيرتها الذاتية، تتناول أصولها الجزائرية، وعقيدتها الإسلامية، فقد نشأت فى إحدى ضواحى باريس.


العنوان اختاره المؤلف وفق عادة العلماء القدامى هو تسميّة الجزء بالكلّ، فدموعُ كلكماش جزءٌ من الدّراسةِ، يعود الباحث إلى الملحمة ويضيء جوانب أخرى غابت عن بعض الدّارسين فينطلق من الرثاء العربي ويقرب اللوحة البكائية أكثر فيقول (إن أقرب رثاء عربي ينتمي إلى سلالة مرثيات ملحمة كلكامش)ص6،


الأديب الكبير صلاح نيازي خصّ (تاتو) بمخطوطة قصيدة " يا هواي البِكْرَ " للشاعر بدر شاكر السياب نُظمت عام 1945


ترجمة / أحمد فاضل

« تشهد هذه المجموعة من المقالات والمراجعات والملاحظات على أكثر من نصف قرن من القراءات لمؤلف كان بالنسبة لي مصدراً لا ينضب للمتعة الفكرية ، لقد أعدت قراءته عدة مرّات ، وعلى عكس ما يحدث مع الكتاب الآخرين الذين أثروا فيّ ، لم أشعر بخيبة أمل أبداً ، على العكس من ذلك ،


تكمنُ أهمية الترجمة الجديدة لفاضل السلطاني في أنّها قدّمت تناصاتٍ معرفية للارض اليباب مع التراث الإنساني ( كما هو متوقّعٌ من عنوان الكتاب ) ؛


بعد النجاح العالمي الذي حقّقه فيلم «المفضّلة»، مقدّماً يورغوس لانثيموس إلى الجمهور الواسع (بعد فيلمين بالإنكليزية «سرطان البحر» (2015) و«قتل غزالة مقدسة» (2017)، ها هو المخرج اليوناني يخوض تجربة جديدة.


بغداد / تاتو
سرقة الكتب النادرة أكثر انتشاراً من سرقة اللوحات الفنية. فمعظم اللصوص يسرقون من أجل الربح، لكن جون تشارلز جيلكي يسرق من أجل حب الكتب فقط. وفي محاولة لفهمه بشكل أفضل، انغمست الصحافية أليسون هوفر بارتليت في عالم شهوة سرقة الكتاب واكتشفت مدى خطورة ذلك. تندرج رواية «الرجل الذي أحب الكتب كثيراً»، التي صدرت عن «دار المدى» بعنوان «عاشق الكتب» بترجمة حنان علي.


يأتي كتاب الكاتب والصحافي الإيطالي جيامبييرو موغيني «رائحة الكتب» الصادر عن دار «المدى» بترجمة دلال نصر الله، بعنوان فرعي دال: «تفاصيل حميمة في الثقافة الإيطالية»، على وقع هذا التنافس الجاري بين الكتاب الورقي والإلكتروني، بين أفول الأول،




الصفحات
1 
23 > >>