علاء المفرجي
رغم انعدام أو ندرة مؤلفات السيرة والمذكرات والاعترافات في الأدب العراقي، والعربي عموماً، لكن ذلك لا يعني خلو أدبنا من هذا الشكل من الكتابة تماماً،



بغداد - تاتو
ضيّف الإتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الناقد العراقي خضيّر ميري احتفاءً بعودته من القاهرة بعد أن أقام فيها لمدّة قاربت الخمس سنوات.الشاعر عمر السراي الذي أدار الجلسة قال في تقديمه لميري :"لا يحتاجُ ضيفي الى تقديم كلاسيكيّ ، فنحن اليوم في حضرة جلسة ميدانيّة تطرد جميع أنواع الجهل


خالد ايما
بدايةً لابد من قول الحقيقة وهي ان " النص المسرحي لا يقول كل شيء  لأنه مثقوب كما تقول "اوبر سفيلد" ، وهذه الثقوب يملؤها القارئ للنص ، والذي  يسميه "رولان بارت" بـ (المنتج) ، وقد يملؤها "المخرج" إثناء العرض ، وقد لا يملؤها الاثنان ، وإنما تبقى ثقوباً فارغة في جسد النص والعرض المسرحي ،


اللغة بتعريفها البسيط هي وسيلة اتصال بين شخصين الهدف منها التفاهم. ولكي يحدث التفاهم فلابد من الاشتراك في معرفة رموز هذه الوسيلة وما تحويه من معان سياقية واجتماعية وثقافية متفق عليها مسبقا. فاللغة هي منتج إنساني تراكمي وثقافي أنتجته ضرورة تواصل أهل بيئة واحدة بعضهم ببعض. وبما أن اللغةهي نتاج ثقافي تراكمي فان الثقافة تضفي بمعان خاصة على كل كلمة وكل تركيب لغوي يستخدمه أهل اللغة إضافة للمعنى
القاموسي.


بعيداً عن أسلوب الإثارة الصــحفيّة والمقدَّمات الرنّانة سأقدّم ضيفي ببساطة سنبلة ؛ أن تحاوره فهذا يعني أن تـحاور وردةً حُبلى ببركانِ عطرٍ شعريّ طينيّ ؛ وأن تحاوره فهذا يعني – أيضاً – أن تكتــشفَ مدى موضوعيّتك بعد أن تُحبّه ! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني أن تقلبَ الحوار إلى قصيدةٍ تُشبه الحوار! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني حــوار "عُمْر" تُجريه مع شاعرٍ شاب يُحبّه ويغار منه الجميع ؛ مُبدعٌ ؛ نجمٌ ؛ إعلاميٌّ


فيحاء السامرائي
ميد إن ايجبت ( صنعت في مصر)
- عل المظاهرة يا فندم؟
أجبت سائق التاكسي بالايجاب...لم أسأله كيف عرف أني متوجهة الى هناك، كأن ميدان التحرير أصبح بالبديهة، المكان الأول في القاهرة حيث معظم الناس تذهب اليه...كنت منشغلة بالتطلع من نافذة السيارة الى الطريق المزدحم بمركبات سير تطلق منبهاتها بتواصل،


عباس المفرجي
الجزء الثاني
فلمان
واحد، يدعى " الجريمة والعقاب "، لدوستويفسكي/ فون ستيرنبرغ. واقع ان المشارك الأول ـ الروسي الراحل ـ لم يشارك حقا، سوف لا يقلق أحدا، حسب عرف هوليوود ؛ وأي أثر تركه الثاني ـ النمسوي الحالم ـ هو جوانب غير ملاحظة على الجريمة. يمكنني ان أفهم كيف ان الرواية " السايكلوجية "



الصفحات
<< < 132133
134 
135136 > >>