علاء المفرجي
استعاد المثقفون دورهم الحقيقي في الحراك الشعبي الأخير، وهو الدور الذي لطالما كان مجالاً للنقد بسبب التلكؤ من المشاركة، أو النظر إلإليها باستعلاء غير مبرر، لكن حركة الاحتجاج الأخيرة أكدت  إنَّ المثقف لايملك سلاحاً ، سوى وعيٍّه القادر على الإكتشاف لامن من خلال تلك المشاركة التي تمس الحدث، بل تعداها الى تمثل الحدث والانفعال به، فكان الضوء والمجس في الوقت ذاته .



نجم والي
قبل أكثر من عشرين عاماً، في خريف 1988 على ما أتذكر، قال لي الشاعر الأسباني الكبير رافائيل البيرتي، "لنرى، إذا كان بيرغاس يوسا سيكتب روايات بمستوى رواياته السابقة". كان البيرتي "الشيوعي" قد عاد للتو من منفاه الطويل (استمر 34 عاماً) عندما أجريت معه حواراً نُشر لاحقاً في جريدة الحياة، في شقته الواقعة في باسيو كاستيانة في مدريد. ليس ذلك وحسب، بل أرجع تراجع يوسا عن مواقعه اليسارية


صدر عن الدار المصرية اللبنانية كتاب جديد للدكتور جابر عصفور مدير المركز القومي للترجمة بعنوان "زمن جميل مضى" والذي يروي مؤلفه فيه فصولاً من حياته، ويضم فيه مقالات نشرت له في أكثر من صحيفة ومجلة عربية.ويسترجع عصفور في كتابه ماضيه الشخصي


فكتور كاساريس لارا *
ترجمة : عادل العامل
أخذ الليل يُلقي بعتمته و كربه قي زوايا الغرفة المهدَّمة حيث يدخل الهواء بكميات مقنَّنة بدقة و حيث لا يوفر النور إضاءةً أبداً، حتى في أكثر أوقات النهار تألقاً بأشعة الشمس.


عن دار " الياسمين " للنشر والتوزيع بالقاهرة ، صدرت الرواية الأولى للكاتبة الشابة " رضوى الأسود " تحت عنوان " حفل المئوية " ، وعلى هامش حفل توقيع الرواية في دار " وعد " بوسط القاهرة ، كان هذا الحوار مع الكاتبة والذي ابتدأناه بالسؤال التالي :


حميد عبدالمجيد مال الله
تقترح الناقدة سو إلين كيس تحليلاً ايروتيكياً مثيراً للتفريق بين التراجيديا والدراما النسوية . مفاده ان الفارق بينهما يعود الى الأداء الجنسي الذكوري متمثلاً بالتطهير : الذروة . والأداء الجنسي النسوي متمثلاً بالنشوة المتتابعة .يندرج التحليل ضمن مدخل نقدي حديث هو النظرية النسوية


باريس ـ وكالات

يؤكد الكاتب البيروفي حائز نوبل للأدب 2010 ماريو فارغاس يوسا على أهمية العمل الصحفي للكاتب حتى يتواصل مع التاريخ، مشدداً على أهمية تواصل الكاتب مع ما يدور حوله رافضاً فكرة الكاتب المنعزل.



الصفحات
<< < 129130
131 
132133 > >>