علاء المفرجي
مازال الشاعر السياب حاضراً في التجارب الشعرية الحديثة على الرغم من التباين فيما بينها وتنوع علاقاتها والحوار فيما بينها.لكن ما حققه السياب بعد 55 عاماً على غيابه،



ضياء الخالدي  لاشك ان صدور كتاب في القص التركماني في العراق يمثل اهمية ينبغي التوقف عندها ، والنظر اليها بجدية ورؤية دقيقة للوصول إلى عوالم هذا السرد المكتوب اغلبه بلغة ثانية ، واقترن بفضاءات شديدة الخصوصية بالموروث الذي يحمله ، وبالمناطق الآهلة لبنية التفكير والمشاعر عند الفرد التركماني في بلد متعدد الاثنيات والطوائف


احتفالية المدى جاءت تحت عنوان ( تجلياتهن ) واستمرت ليومين حيث أقيمت فعاليات شملت النشاطات الفكرية والرياضية ومعارض الكتاب فضلا عن ندوات عدة منها ملامح المنهج التاريخي في التفكير النحوي عند أبن جني، وجذور الأسلوبية في الموروث البلاغي العربي. وصورة المرأة في أغاني الفيديو كليب، كما تم عرض فيلمين هما (وطن الحب) و( بغداد جدران اليأس) إضافة إلى قراءات شعرية، ومسرحية.


وارتأى مقدم الجلسة القاص والروائي علي عباس خفيف ان يتكلم عن ما  اسماه"الف ليلة وليلة وسفاهة الدكتور"، مشيراً بأنه اعد كلاماً آخر عن موضوع الامتاع في قراءة القصة القصيرة  التي تنقسم الى متعتين وفقاً لوجهة نظره :"المتعة الاولى تتحقق في تعقب اسرار الحكاية والاخرى اكثر تعقيداً؛ وتتحصل نتيجة للاندماج والولوج في العالم السردي للقصة"،


بغداد ـ تاتو احتفى بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي ببغداد، بالقاص محمد خضير في جلسة قدمها الشاعر محمد درويش علي.


ضيف اتحاد  الادباء وبمشاركة مؤسسة مدارك الآثاري المعروف د. متعب مناف ،الذي تحدث عن ملحمة كلكامش وعن الحضارة السومرية القديمة ، وعن الالواح التي تمت قراءتها من قبل ملك الاثاريين العراقيين طه باقر الذي ترجمها الى اللغة العربية بعدما تم اكتشافها من قبل عالم الآثار الانكليزي صموئيل نوح كريمر.


اقيم في البصرة، عرض للازياء التراثية والازياء الشعبية والمعاصرة مستوحاة تصاميمها من تاريخ العراق وتراثه، فضلا عن البيئة البصرية الجنوبية، للمصمم زياد طارق تحت عنوان (احك ياشهرزاد ) ويعد الاول من نوعه في المحافظة.



الصفحات
<< < 129130
131 
132 > >>