علاء المفرجي
استعاد المثقفون دورهم الحقيقي في الحراك الشعبي الأخير، وهو الدور الذي لطالما كان مجالاً للنقد بسبب التلكؤ من المشاركة، أو النظر إلإليها باستعلاء غير مبرر، لكن حركة الاحتجاج الأخيرة أكدت  إنَّ المثقف لايملك سلاحاً ، سوى وعيٍّه القادر على الإكتشاف لامن من خلال تلك المشاركة التي تمس الحدث، بل تعداها الى تمثل الحدث والانفعال به، فكان الضوء والمجس في الوقت ذاته .



كتاب " مَعْط .. فكرة العدالة الاجتماعية في مصر الفرعونية " لمؤلفه الألماني أ.د. يان أسمان ، صادر عن مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة ، في مئة وسبعين صفحة من القطع الصغيرة ، وترجمه ونقله للعربية الأستاذ الدكتور عطية عامر ، وهو من الكتب ذات الأهمية القصوى في موضوعها ؛


ابتسام عبد الله
بكلمات رقيقة تمس شغاف القلب، عبرت ثمان نساء من بغداد، البصرة، الفلوجة، الموصل وكركوك عن احاسيسهن: التوتر، القلق، والصدمة النفسية، وكانت النتيجة، كتاب مصوّر بعنوان،"عدسات مفتوحة- العراق".


كريم عباس زامل

حصل يوسا على نوبل للآداب لعام 2010،بعد إعلان الأكاديمية السويدية عن فوز يوسا بها،وكانت قائمة التكهنات تضم مجموعة من الروائيين والشعراء،ومن ضمنهم اسيا جبار التي أصبحت عضواً في الأكاديمية الفرنسية،


جي باريني
ترجمة : عادل صادق

اعتبر المعلمون و الأساتذة الشعر إلى أمدٍ طويل جزءاً مفيداً من المنهج التعليمي ، و أحد الأماكن الأخيرة التي يبقى فيها الشعر جزءاً مركزياً من الثقافة هو الصف الدراسي . فقد ظل الشعراء " يعامَلون باعتبارهم من الأهل


عباس البغدادي ممالك للبخور واللبان ونشر الخيال، هكذا تقول اللقى الحجرية، تحكي منتجات ذهنية، قيماً ممثلة، ثنائية الخيال والفكرة، تجانس الجسد والسلطة، توحد بين استبداد الجسد والسلطة، بعبق البخور وتحت شجرة بُن، بلقيس تلوك اللبان، تبحث عن معنى لجسدها في الحروب، لكنها لا تحس به،


من أعشاش العصافير الى معسكرات الجيش المهجورة.. تلك أمكنة تقرأ من جديد. هل من كمّامّات للدخول الى هذا النص؟ مرة في سالف دهركم ودهرنا ودهرهم، في قاعة امتحان نصف السنة بالضبط.. كان لمدرس الفيزياء جاذبية وسطوة ظاهرة،الرجل الأنيق الحاذق في تضمين أسئلة نصف السنة ألغازا



الصفحات
<< < 127128
129 
130131 > >>