علاء المفرجي
ينشغل بإخلاص صديقي الناقد السوري بندر عبد الحميد منذ أكثر من أربعة عقود في الترجمة والنقد، متابعاً وبكثير من الحرص لنصوص إبداعية ونقدية في الأدب والفن، يعضدها بمؤلفات عديدة، وقد كانت السينما إهتمامه الأساس فبالاضافة للكتابة لها فقد شغل على مدى هذه السنين وظائف كثيرة معنية بالسينما لعل أبرزها إدارته لتحرير مجلة الحياة السينمائية، التي انفردت بالمحافظة على صدورها منذ اكثر من ثلاثة عقود.



بغداد - تاتو
تصوير : ادهم يوسف
عيد القلوب
عيد الحب ، أو الفالانتاين داي ، يومٌ يحتلّ مكاناً مميّزاً في التقويم السنويّ ، فكلّ عام يرى يوم الـ14 من شباط احمرار فاترينات المكتبات ومحال الهدايا بمناسبة هذا العيد السنويّ الذي بدا بهيجاً في أغلب دول العالم...


ترجمة : عادل العامل
أن تُسرق لك دراجة هوائية، كما يقول فيليب هورن في مقاله هذا، أمرٌ يشكّل بطريقةٍ ما تجربةً مؤذية بوجهٍ خاص في أحسن الأحوال ( و أنا أتحدث هنا عن تجربة ). لكن في فيلم المخرج الإيطالي فيتوريو دي سيكا الرائع ، ( لصوص الدراجات ) 1948،


تاب فاضح وجريء ، صدر عن الدار المصرية للنشر والإعلام بالقاهرة ، في مائة وتسعين صفحة من القطع المتوسط ، حمل عنوان " السلطة والجنس " ، قدم فيه مؤلفه الدكتور " سامي محمود " تأريخاً استقصائياً واضحاً على مستوى الشخصيات والأسماء والأماكن والأحداث عبر مختلف الدول والعصور ، وعبر خلاله عن الفاتنات العاهرات على فراش الجنس الساخن والليالي الحمراء ، كأداة مراوغة متسللة إلى كواليس الحكام والملوك والمشاهير ،


كيف اصبح واحد من اعظم لاعبي الشطرنج على مر الازمان ان ينتهي كرجل مصاب بالذهان ورجلا عجوزا مليئا بالحقد والذعر؟  حياة بوبي فيشر كانت مزيجا من الاسرار والالغاز منذ بدايتها فقد كان الاب الحقيقي لبطولة العالم بالشطرنج عام 1972 والبطل الحادي عشر لها وربما اعظم لاعب لها على مدار التاريخ وبالتأكيد بين افضل خمسة نجوم فيها فلماذا تقاعد عن اللعبة بعد فوزه التاريخي على بوريس سباسكي وامتنع عن اللعب بشكل رسمي


شكيب كاظم
هذه الرواية الاولى لنضال القاضي، قبل ذلك قرأنا قصصا لها وشعرا، سواء ما نشرته في الصحف، او في مجاميع قصصية، فاز بعضها بجوائز مثل مجموعتها القصصية الموسومة بـ(مكان مألوف لدي) التي نالت المرتبة الثالثة في مسابقة اندية الفتيات في الشارقة عام 1999، ونشرتها دار المسار، او مجموعتها الثانية القصصية (عصفورة ادوم) الصادرة في بغداد عام 2001،


الأصابع. آه من الأصابع. منذ أن قطفت أصابع تلك اليد تفاحة الإغراء الأولى، والتي شكلت دون أن تدري ـ أو ربما بوعي، من يدري؟ ـ عن طريق فعلتها "الإبداعية" تلك بعدها مصيرنا، حتى بات من الصعب لنا، أحفاد أصابع الخطيئة "الأولى" استخدام أصابعنا دون حساب ما سيتبع. أليست الأصابع، وبالتالي اليد، هي ما نمسك بها المصير، كما يقول المثل الشائع منذ قرون عديدة! وما هو المصير، أقصد مصير كل واحد منا، إن لم تقرره أصابع
أخرى أو أصابعنا التي تتحرك.



الصفحات
<< < 112113
114 
115116 > >>