علاء المفرجي
كانت الفكرة أن يكون ملحقاً ثقافياً يصدر عن القسم الثقافي بدأنا الإعداد له وانضم إلينا الزميل نزار عبد الستار الذي كان يعمل سكرتيراً للتحرير لنباشر بإصدار عدد تجريبي كـ (مدراء تحرير) من دون طبعه وتوزيعه.. وكان العدد بلا اسم، عدا عن كونه (ملحقاً) ثقافياً، حيث تمّ عرضه على رئيس التحرير الاستاذ فخري كريم، فحاز إعجابه،



احمد ثامر جهاد
ثمة أسباب عديدة تدفع بعض الأوساط الغربية إلى الترويج والاحتفاء بالأفلام السينمائية التي تتناول الأوضاع داخل إيران،البلد الإشكالي الذي تحاك حوله القصص المثيرة،الواقعية منها أو المتخيلة.


شارعٌ غير مُعبّد ، وأكوامُ نفايات ، قربها بابٌ ضيّق يحملُ فوق رأسه لافتة صغيرة جداً كُتب عليها :"الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق – فرع نينوى) ، وهذا الباب الضيق لا يكفي حتى لدخول أديبٍ ضخم نسبيّا إلاّ ان دخل بطريقة معكوسة!...


أحمد فاضل

على إحدى خشبات المسرح الفرنسي كان الجمهور على موعد معها عام 1935 فهذه الفتاة التي جاءت تجر معها فستانها الأسود الطويل وقفت باستحياء وانحنت إنحناءة قصيرة تحية لهم ثم قامت بحركة سريعة تجاه شعرها القصير لملمت منه ما تناثر على جبينها ودفعته الى الخلف ثم بدأ صوتها يتهادى بهدوء مترنمة بكلمات هي اشبه بحكايات الطبقة العاملة وعاد المشهد يكرر نفسه بعد خمسة سنوات من صعودها المسرح إلا ان اجواء الحرب بدت على
خشبته اكثر قتامة من ذي قبل لكنها اكثر قوة وهي تغني وتهز ذراعيها في الهواء .


شكيب كاظم
يوم عرضت رواية (عشيق الليدي تشاترلي) في المكتبات عندنا، بداية السبعينيات في ضمن الادب المترجم، تركت اصداء واسعة لدى القراء والنقاد، الى جانب روايات (البحث عن الزمن الضائع) لمارسيل بروست و(مدام بوفاري) لغوستاف فلوبير و(يوليسيس) لجيمس جويس، وورواية (الغريب) لألبيركامو وكتابات دوس باسوس.


حاوره : علي وجيه
تصوير : أحمد محمود خضير
يكتبُ وبين أصابعه بركانٌ ؛ الدخول لمحرابه الشعري دهشةٌ لا تعادلها دهشة ؛ فاللغة عجينةٌ طفلةٌ بين يديه ، يصرّ دائماً على حمل مطرقةٍ والوقوف بوجه الأصنام الثقافيّة (ظواهر ومؤسسات وأفراداً) ؛ وهو في هذا وذاك جهة النقد الأكثر تعرّضاً للهجومات من قبل الآخرين – الجحيم ؛ له "بيتُ شعره" ، وصفحةٌ ثقافيّة ، و 3 دواوين وكتاب مترجم ، وأخيراً : صوتٌ متفرّدٌ يجعلكَ تعرف نصّه من بين أطنان النصوص العراقيّة ،
تعالوا ندخل الى صاحب (جنة عدم) أحمد عبد الحسين :


علي حسن الفواز
ان نستذكر الشاعر صلاح جاهين في هذه الايام الساخنة، فاننا نستذكر معه وجها من وجوه التاريخ والذاكرة المصرية التي ظلت تعيش هاجس الثورة منذ  اكثر من خمسين عاما، الثورة التي لاتعني(انقلابا)ولاتعني(عسكرة)بقدر ماتعني رمزية هذه الثورة التي حلم بها جاهين منذ نعومة اظفاره وعاشت معه ايام شبابه وهو يتكشف على احلام(الثورات الانسانية)ويغني لرومانسية ابطالها وثوارها وشعرائها، اذ يردد قصائد اراغون وبول ايلوار
ولوركا، ويغني اغاني الحرب الاهلية الاسبانية وثوارها الجمهوريين، وكأنه يضع القصيدة والكلام والغناء امام مرجل انساني تختلط فيه المشاعر والاحلام والاحتجاجات.



الصفحات
<< < 105106
107 
108109 > >>