علاء المفرجي
لم تكن (أنفاسي الاخيرة) وهي السيرة الحياتية والمهنية التي كتبها لويس بونويل، تشبه فلسفته بالحياة.. ذلك إنه يعد أحد الاوائل الذين نظروا للسريالية  بمنحاهم الانقلابي الجذري في مساءلة القيم السائدة والأشكال التقليدية في علاقة الفن بالحياة والمجتمع.



الإهداء
الى عاتكة الشكرجي..والى من  يحبون المتعة..في القراءة ويغرقون فيها

الكلمة
كل الحكايات..هي متعة نحكيها.. لمن نحبهم


ريسان الخزعلي
(1)
هيَّ اللهفة ُ والغليل.
.....،
كنّا نُسمّي الطريق َ..،
الى حدائق ِ النهر ِ المجرّة
وكنّا نسمعُ النجوم َ تُحشرجُ في الوريد ِ..،


ترجمة: حسن ناصر
القصائد التالية مترجمة عن كتاب بورخيس (الهاسيدور) والتي يترجمها بعضهم الصانع بينما المعروف أن الكلمة أكثر تعقيدا من الاختصار إلى هذه الكلمة. طاب لي سابقا أن أترجمها الى الصنّاجة وتبريري في ذلك أنه يقصد هوميروس وما زلت عند هذا الرأي ولو كانت لنا حرية أكبر لوجدنا أن كلمة (الأسطة) العامية كانت الأقرب الى العنوان الأصل.


فنان تشكيلي عراقي ينتمي الى جيل التسعينيات..

يقيم في بيروت..

أقام عددا من المعارض التشكيلية الشخصية في بغداد والعواصم العربية والعالمية


جاسم عاصي
لا أرمي مما أبذله من جهود سوى العوّدة إلى حيث يكون الأب، حتى لو كان جدثاً، أستطيع أن ألّم عظامه، قاصداً بها مقبرة وادي السلام. فالحلم الذي تبلوّر في ذهنه حتى تحوّل إلى  وصية ورغبة سرّني بهما  ؛ رغبة في أن تكون مقبرة وادي السلام المستقر الأخير لحلمه الأرضي كما كان يقول. لقد ألزمني شروطا غير قابلة للرد. فها أني أعود بعد عقود من الزمن لكي أكون أمام مسؤولية جديدة، أخفقت  في تلبيتها آنذاك.


نعيم عبد مهلهل
الممثلة الفرنسية كاترين دينوف والروائية الفرنسية فرانسواز ساغان، ثنائية الجمال الجرماني الملقب بالآلهة الباريسية والروائية التي تجعل الكلمات ثياب أنثى تشم البحر والسكائر والرغبة في الطيران.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>