علاء المفرجي
الزلزال الذي اجتاح أمة العرب قبل عقد من الزمن،  وزلزل الأرض تحت أقدام دكتاتوريات، والتي ما كان لأحد أن يتخيل أن غضباً بهذا الحجم سيتفجر دفعة واحدة في أكثر من بلد عربي وتتهاوى من شدته أصنام ورموز، وأيضاً منظومة سياسية واجتماعية وثقافية كانت قد نمّطت صورة الحياة في هذه البلدان. هذا الحدث الذي شكل انعطافة مهمة في تاريخ المنطقة والعالم،بل إنه أرّخ لمرحلة جديدة في التاريخ العربي وإن لم تتحدد ملامحها
بعد.



عبدالكريم يحيى الزيباري
أزمة الرواية في ثقافتنا، تختلف عنها في ثقافة الغرب! والإسفاف الروائي لم يأتِ من فراغ، بل هو انعكاس لانحطاط الذوق العام! وإنَّ أزمة ازدياد عدد الروايات المنشورة، هي أخطر من أنْ تُترك دون ربطها بانحطاط دور النشر وفساد ذوق القارئ ولو عَلِمَ القاضي الجرجاني المتوفى (470) للهجرة أنَّ مصطلحه- السهل الممتنع- سيُبتذل إلى هذه الدرجة،


• ولد في بغداد
• بكالوريوس طب جراحة الفم و الأسنان
• أخذ دورات في السيراميك، ودرس النحت في معهد الفنون و الحرف الشعبية، ودرس الموسيقى (اله العود) علي يد الأستاذ سالم عبد الكريم ‘ إضافة الى دورة في الغرافيك دارة الفنون، عمان 1998.
عرضت الكثير من أعماله في عمان. في معرضي الأورفلي و الأندى.


لؤي حمزة عبّاس
منذ إن استل جبرائيل وسطاه من إست آدم، وآدم، حتى هذه الساعة، ولما لا يعدّ ولا  يدرك من الساعات، يلتذُّ بما يخرج منه، لذاذة الراحة والمراح، فيقصي نفسه ليُعيد في كلِّ مرة حرارة الأصبع في الإست المفتوق، محرِّكاً إحساسه بالنزول الكثيف وهو يزيد من ارتباطه بالأرض ويمنحه شعوراً خالصاً بالدفء والصلابة التي ينفتح لها إسته كما انفتح لأصبع الملاك*، فيقوم وفي جسده شيء من خفّةٍ يخلّفها الجهد والدفء والرائحة،


أحمد ثامر جهاد
رغم أن حياة"جي دي سالنجر"التي اتسمت بالعزلة الطويلة بعيداً عن الناس والاضواء الى حين مماته عام 2010 ظلت أشبه بأحجية جذابة تثير فضول الكثير من المهتمين وعشاق أدبه حول العالم، إلا أن السينما- على نحو غير معتاد- لم تجرب الاقتراب من تناول سيرة هذا الكاتب أو معالجة أعماله على الشاشة لأسباب قد تتعلق بالرفض الذي واجه به سالنجر معجبيه الى الدرجة التي أغلق فيها- يوماً ما-الباب بوجه اثنين من كبار المخرجين
السينمائيين


سامي عبد الحميد
عندما انتمينا إلى فرع التمثيل بمعهد الفنون الجميلة عام 1950 مع الصديقين (يوسف العاني) و(بدري حسون فريد) بعد ان أكملنا دراستنا في كلية الحقوق – القانون حالياً كنا نشعر بضرورة ان نتزود بالثقافة المسرحية ولم نكتف بتلقين اساتذتنا (حقي الشبلي) و(ابراهيم جلال) و(جاسم العبودي المعلومات المقتضبة عن فن التمثيل وهنا أذكر أن لا أحد منهم قد أشار إلى طريقة ستانسلافسكي.


نوزاد حسن
  موقفان أثارا انتباهي كثيراً,وأنا في الحقيقة أعجب كيف يمكن أن يصدر مثل هذين الموقفين من شخصين يمارس كل منهما فعل الكتابة.
  الموقف الأول تحدث فيه أحد الكتّاب عن دهشته وهو ينهي روايته الاولى,وكأنه يقتحم مكاناً يحرم عليه الدخول فيه.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>