علاء المفرجي
إن المفهوم المتعارف عليه للرواية التاريخية، الذي يشكل العامل المشترك لأغلب التعريفات عن هذا الجنس الإبداعي، هو إنها عمل فني يتّخذ من التاريخ مادة للسرد، ولكن دون النقل الحرفي له، حيث تحمل الرواية تصوّر الكاتب عن المرحلة التاريخيّة وتوظيفه لهذا التصوّر في التعبير عن المجتمع أو الإنسان في ذلك العصر، أو التعبير عن المجتمع في العصر الذي يعيشه الروائي، ولكنه يتخّذ من التاريخ ذريعة وشكلاً مغايراً للحكي.



مكي حسين هو واحد من نخبة من فنانينا العراقيين المعاصرين الذين كرسوا أنفسهم لجهد خاص يتسم بسعيهم لخلق موازنة واعية بين الرمز والتشخيص . بعض تماثيله تقيم داخل مربع يرمز لفكر الأنسان وقدرته على صنع عوالمه , وهي تزرع في أنفسنا أحاسيس غريبة لكنها مألوفة تسير في الطريق وفي أغوار الزمن وتعبر عن الأمل والرفض والثورة والحلم وهي دائما مختزلة لدرجة توهمنا بأنها قريبة من أجسادنا , إن لم تكن هي أجسادنا نفسها .


علي عبد الأمير صالح
  “في عام واحد، غادرنا أبي مرتين. في المرة الأولى، كي يضع نهايةً لزواجه، وفي الثانية، حين انتحر. يومذاك، كنتُ في سن العاشرة.”
في روايتها المعنونة”لا تقولوا إننا لا نملك شيئاً”، الصادرة في العام 2016، تأخذنا الكاتبة الصينية - الكندية مادلين ثين إلى داخل أسرة كثيرة الأفراد في الصين،


د. علاء مشذوب
أنا أوسط أخوتي كما تتوسط الأصبع الوسطى كف اليد، أنيطت بي مهمتين، الأولى جلب أرغفة الخبز الطازج من المخابز، بعد أن تركت أمي خبز التنور لكبر عائلتنا وضيق وقتها، ولانشغال الحكومة بالحرب فألغت توزيع الصمون الكهربائي على الأكشاك الصفراء التي بنيت على الأرصفة، وبدأت تجهز المخابز والأفران بالنفط من أجل تقديم خدماتها للناس.


فاضل عباس هادي
عن كتاب  (السيدة لايكا
تنتظرك في البيت) المعد للطبع
«من يستحوذ على الصور، يسيطر على الأرواح » تحت هذا الشعار افتتح الملياردير الأمريكي بيل جيتس معرضا واسعا لمنتجات الصور الرقمية والانترنت في مدينة بون الالمانية.


شاكر لعيبي
فجأة نتوقف أمام سرّ الفتنة والفرادة (نقول الفرادة) في تقديم ناظم الغزالي لحنياً أبيات الشعر العربي الفصحى (نقول الفصيح) في مطالع أغانيه الشهيرة:”قل للمليحة في الخمار الأسود”و"عيّرتني بالشيب وهو وقار”و"سمراء من قوم عيسى”و"أقول وقد ناحت بقربي حمامة”و"أي شيء في العيد أهدي إليك”و"رُميتَ بسهمِ اللحظِ أم عَقّك الدهرُ”و"تيهي على أرج الورود”و"يارب إن عظمت ذنوبي كثرة”و"يا حادي العيس"،


لؤي عبد الإله
على الرغم من وفاته المبكرة بالسكتة القلبية عام 1961، عن سن الثالثة والخمسين، فإن ما تركه الفيلسوف الفرنسي موريس ميرلو-بونتي من إرث فكري ما زال موضع تأثير على حقول عديدة جديدة بما فيها الفلسفة النسوية وفلسفة العقل والعلم الإدراكي، وفلسفة الطبيعة’ والفلسفة السياسية، وفلسفة الفن وفلسفة اللغة وانطولوجيا الفينومونولوجيا (الظاهراتية).



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>