علاء المفرجي
شاهدت فيلمه (المحنة) وهو عن لندن العاجة بفوضى الزحام والحركة وعن أبن كاتب وأكاديمي عراقي يواجه محنة من نوع خاص تتعلق في نشر كتابه الأول عن مذكرات ومأساة والده والذي اغتيل في بغداد بعد عودته عام 2003.



فاضل عباس هادي
عن كتاب (السيدة لايكا  تنتظرك في البيت) المعد للطبع
من الصور الفوتوغرافية ما يترادف في الذهن مع إكليل الغار ومنها ما يترادف مع القار، صور تؤبد لحظة خاطفة في حياة البشرية، صور تمثل ذكرى حبيبة إلى النفس، صور نفتخر بها، وصور تعكس  اريخ البشر ومقدرة الإنسان العجيبة على الإيذاء والتدمير الشامل. هناك الصورة الفوتوغرافية الأولى في العالم التقطها الفرنسي نيسافور نيبسه في العام 1826


اشتهر في فترة عقد السبعينيات من القرن العشرين في العراق، وولد في مدينة السماوة عام 1925م، وسكن ناحية قلعة سكر في محافظة ذي قار خلال فترة طفولته وشبابهِ، ثم انتقل إلى العاصمة بغداد، وسكن فيها وكانت دراسته في مدرسة الاعدادية المركزية، واهتم بالرسم التشكيلي ولهُ الكثير من الأعمال واللوحات الفنية، ولقد تاثر في أواخر حياته بالنزعة والحركة الصوفية واثرت في رسوماته.


نعيم عبد مهلهل/ ألمانيا
((مملكتنا من تلابيب ما قبل المساء، ضياء كبير لقرن ينحو نحو قمته، ولا نقيم بها إطلاقا، لا سريراً للعدالة ولا مخيم الشرف، إنما ننشر قماشا على المنحدرات..
ونسرّح على شكل تجاعيد طويلة، هذه الكتل الضخمة من الضوء الأصفر، التي يتكلف بجمعها من بعيد، شحاذو المساء، على شكل حرائر الإمبراطورية وحرير الإتاوات الخام..))
سان جون بيرس


أحمد ضياء
يعد الشاعر الإيراني كيارستمي واحد من أشهر السينمائيين الموجودون في العالم إضافة إلى كونه هذا، فهو مخرج سينمائي عالمي شهير وكاتب سيناريو ومنتج أفلام ومصور. ولد عام 1940 في طهران وتوفي في باريس 2016، اشترك في العديد من المحافل الدولية التي من خلالها استطاع أن يرسخ تجربته فيها لاسيما في مهرجان (كان) السينمائي حيث حصل على الريشة الذهبية عن فلمه (طعم الكرز).


علاء المفرجي
بغداد والسينما.. المدينة والسينما.. كيف لنا أن نختار شكل العلاقة أو ما الذي يمكن أن نكتشف من هذه العلاقة؟ وهل يمكن لبغداد كمدينة أن تنفرد مع السينما فتختلف عن علاقة المدن الاخرى معها؟
وأمام الالتباس في هذا العنوان وأعني به (بغداد والسينما)..


ترجمة: ستار كاووش
رامسغيت ١٧ نيسان ١٨٧٦
أبي وأمي العزيزين
محبتي لكما ولباقي العائلة، وأرجو أن التلغراف الذي أرسلته قد وصلكما. تساءلت مع نفسي وأنا أغادر، والحزن يملأ قلبي، ترى هل يمكننا إختيار سعادة البقاء معاً، أم إننا مرغمون على الفراق الذي يثير الحزن والكآبة؟ لقد كُتِبَ علينا أن نفترق عن بعضنا مراراً. لكن،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>