علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



حوار :  محمود عواد
يحفر الفن حضوره في جسد المحنة مثل وشمٍ يتجدد بتحديث المرحلة لطبقات لحمها بالكوارث الكونية، وتعدُّ الحرب أعظم تلك الكوارث وأخطــــرها، فمـــــنذ شرارتها الأولى وهي منهومة بتحديث الجسد البشري وعولمته، ذلك في استخدمها آخر صيحات الأسلحة، فالجسد البشري من وجهة نظر الحرب هو مستهلك لأخطر موضة في العالم، ومـتى ما استوعب الفـــــن ذلك صار يسيرا على الجسد الخروج من دائرة اللفـظ إلى ثقافة القول الشكلي،


نعيم عبد مهلهل
قبل سنين عشت كغيري من الذين يحاولون تحاشي الحديث عن هذا المكان (كمب) وهو ما يطلق على أمكنة تجميع اللاجئين.وهو أشبه بمعسكر أو مكان لإيواء طالبي اللجوء أو الذين يأتون إلى أوروبا للعيش أو الهروب أو طلب الأمان وبعضهم للتعرف عن قرب على شكسبير وغوته، وهم من جنسيات مختلفةٍ، من انغولا حتى التبت.ومن قضاء الخالص حتى ليما عاصمة البيرو، ومن حافات المياه حتى حافات جبال الانديز، إنهم بشر دون حصر، ثقافات وسلوك
حضاري واجتماعي وديني..


نوزاد حسن
لو قلت اننا تعاملنا مع علي الوردي بطريقة تشبه كثيراً الطريقة التي تعامل بها الكثيرون مع ديكارت لم أكن مبالغاً.أنا أعني إننا فهمنا هذين المثقفين باسلوب واحد اسميه:الامتلاك المادي للفكرة.ماذا يعني الامتلاك المادي للفكرة.؟يعني إننا نحاول أن نمتلك الأشياء والأفكار لا لنتغير ولكن لنقتنع بان لدينا ارتباطا حميماً بهذا العالم.


د. حسين الهنداوي
ماهية الوجود الإنساني كان مجالاً مركزياً من مجالات الفلسفة في الثقافة العراقية القديمة. فمن جهة ميّزت الألهة الإنسان عن المخلوقات الأخرى بهبتين الهتين هما العقل الجزئي (مقارنة مع الله كعقل كلي أو مطلق) والجمال الظاهري بمنحه صورة الله وحسب (مقارنة مع الله كجمال كلي أو مطلق). وهو ما عبر عنه نص سومري مدهش عن خلق الإنسان بعنوان «أتراحاسيس"وآخر في"ملحمة الخلق"(اينوماايليتش) السومرية البابلية يتضمن عبر
عن ذلك نص:


ترجمة / أحمد فاضل
في كتابه الفريد"الأساطير"الصادر عام 1957  يقول رولان بارت :
“لقد  حاولت  تحديد  الأشياء  وليس  الكلمات"، ربما يكون من المفاجئ النظر إلى ارتباط فلسفته باللغة  والتواصل  والمعنى  وليست الكلمات أيضاً، لكن  التعليق  يوحي بتصحيح مهم لفهم عمله فلم يكن بارت ببساطة مهتماً بالأشكال فقط، بل  كان مُنظّراً حاول أن يفسر لنا  كيف بنت هذه  الأشكال خيالنا  كمنظور  مبكر  وعرض  التحليلات  التي حاولنا  إيجاد  المفهوم  لها  في  جميع    الأنشطة البشرية تقريباً كما يقول.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>