علاء المفرجي
منذ المكارثية وحتى مشارف القرن الجديد طرقت هوليوود الكثير من الأساليب والتوجيهات لتكريس هذه الحقيقة أو تلك والتي ما تزال الهدف الأساس الذي يشغل القائمين على صناعة السينما في هوليوود، وإن كان للناقد والسيناريست جوان وراد لوسن في كتابه المهم (السينما ومعركة الأفكار)



علي النجار
حينما تنحدر من جسر الجمهورية في بغداد باتجاه ساحة الحرية، وأنت على مرتفع الجسر تواجهك لافتة كونكريتية واسعة ممتدة، فارغة إلا من نحت برونزي لشخصية غريبة مشتبكة وقضبان سجن سائبة(المرأة حاملة المشعل)، احتلت مكانها وسط مساحة النصب لحوالي عام أو أكثر بقليل. ولغرابة هذه المنحوتة وضآلة حجمها بالنسبة لليافطة الكونكريتية،


أحمد ثامر جهاد
بعد أن أُطيح باليوتوبيات السردية الكبرى التي كانت تَعِد بمستقبل مثالي للبشرية، خيّر ومأمول، توارت صور المدن الفاضلة وكذا أخلاقيات السياسة والحكم والمجتمع ومعها آمال كبيرة خلف حداثة المذاهب العقلانية والتجريبية والنفعية، الرهان الذي اعتبر أليق بعصر صناعي ناهض لا يعول كثيرًا على التمنيات ولا على آلهة الأسلاف في رسم قواعد الحياة ومساراتها،


علي سرمد
ما زال أغلب المعنيين بالحفاظ على الهوية العربية بشقيها الاسلامية والقومية، وربما في عصرنا الآني أصبحت أكثر بروزا من طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام من أجل ترسخيها في الذاكرة الجماعية من جانب، وتقديم صورة مزيفة لكل عملية تحديث تحاول عقلنة الثقافة من جانب آخر، وعليه فإن الحفاظ على الهوية يكمن في بناء أسيجة ومهاجمة الحركات التي تعمل على ردم الفجوات الموجودة في الثقافة العربية،


اعداد/ عنفوان فؤاد
أصبح التلوث العالمي أمر في غاية الخطورة، والمساهم الأول في هذا التلوث هو نحن بسبب كمية ما ننتجه يوميًا من قمامة ونفايات بمختلف أنواعها وأضرارها.
من هذا المنطلق قرر المصور اﻷميركي"ڨريك سيگال"ولاية كاليفورنيا، إطلاق مشروع الصدمة، بهدف توصيل رسالة إلى مسامع وأعين العالم بمدى خطورة وأبعاد هذا التلوث،


صلاح نيازي
خاض يوسف الخال في ميادين فكرية عديدة، وكان حريصاً ـ فيما يبدو ـ على أن يجلّي في كل منها: الشعر، التنظير الأدبي، المسرح، الترجمة، وأصدر مجلة «شعر»،  طموحات كهذه لا يعتامها إلا شعراء قلائل في العالم، تيسرت لهم الموهبة، والعدة الثقافية، وأهم من هذه وتلك، تشوف البيئة الى مخاض جديد، كما حدث بانكلترا في الربع الأول من القرن الماضي.


ناجح المعموري
تحدثنا عن الجنس بشيء من الاسهاب ، وانطوى حديثنا اشارات واضحة عن الطقس الديني الحاضن للممارسة الجنسية والمحفز عليها مثلما اتضح لنا في نصوص الزواج المقدس. وتضمنت تلك الاشارات الى عديد من الرموز الدالة على الجسد وحصراً عناصره الجنسية ووظائفه اللذية. وفي هذا الجزء ساقدم عددا من الاشارات للرموز الجنسية في الاسطورة والطقوس من اجل اضاءة الموضوعة المركزية الخاصة بالجنس والمقدس، المنفتح كثيراً على شبكة
رمزية، غذاها عبر تاريخ طويل، وخضعت وظائفها لهيمنةالنوع،



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>