علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



جي باريني
ترجمة : عادل صادق

اعتبر المعلمون و الأساتذة الشعر إلى أمدٍ طويل جزءاً مفيداً من المنهج التعليمي ، و أحد الأماكن الأخيرة التي يبقى فيها الشعر جزءاً مركزياً من الثقافة هو الصف الدراسي . فقد ظل الشعراء " يعامَلون باعتبارهم من الأهل


عباس البغدادي ممالك للبخور واللبان ونشر الخيال، هكذا تقول اللقى الحجرية، تحكي منتجات ذهنية، قيماً ممثلة، ثنائية الخيال والفكرة، تجانس الجسد والسلطة، توحد بين استبداد الجسد والسلطة، بعبق البخور وتحت شجرة بُن، بلقيس تلوك اللبان، تبحث عن معنى لجسدها في الحروب، لكنها لا تحس به،


من أعشاش العصافير الى معسكرات الجيش المهجورة.. تلك أمكنة تقرأ من جديد. هل من كمّامّات للدخول الى هذا النص؟ مرة في سالف دهركم ودهرنا ودهرهم، في قاعة امتحان نصف السنة بالضبط.. كان لمدرس الفيزياء جاذبية وسطوة ظاهرة،الرجل الأنيق الحاذق في تضمين أسئلة نصف السنة ألغازا


قد تجمد لديّ جزء من شيكاغو في ثلاثينيات القرن الماضي، تقول جيسا كريسبين في عرضها للكتاب، و إني أفكر بموطني القديم مدينة شيكاغو منذ مدة  في الفترة الأخيرة، و بموطني الجديد في برلين.


من ينكر أننا في اللحظات الحرجة، وعندما نشعر بأننا دخلنا إلى نفق طويل لا خلاص يلوح في نهايته، أو عندما نشعر أننا تورطنا في دوامة تلفنا معها، من الصعب علينا التخلص منها، نردد الجملة


ولدت مونيكا علي في العشرين من تشرين الأول ( أكتوبر ) 1967 ، وهي كاتبة بريطانية من أصل بنغلاديشي . هي مؤلفة ( بريك لين )  ، روايتها الأولى ، التي وصلت  إلى القائمة القصيرة لجائزة ( مان بوكر ) للرواية ، سنة 2003



الصفحات
<< < 9596
97 
9899 > >>