علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)



بعيداً عن أسلوب الإثارة الصــحفيّة والمقدَّمات الرنّانة سأقدّم ضيفي ببساطة سنبلة ؛ أن تحاوره فهذا يعني أن تـحاور وردةً حُبلى ببركانِ عطرٍ شعريّ طينيّ ؛ وأن تحاوره فهذا يعني – أيضاً – أن تكتــشفَ مدى موضوعيّتك بعد أن تُحبّه ! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني أن تقلبَ الحوار إلى قصيدةٍ تُشبه الحوار! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني حــوار "عُمْر" تُجريه مع شاعرٍ شاب يُحبّه ويغار منه الجميع ؛ مُبدعٌ ؛ نجمٌ ؛ إعلاميٌّ


فيحاء السامرائي
ميد إن ايجبت ( صنعت في مصر)
- عل المظاهرة يا فندم؟
أجبت سائق التاكسي بالايجاب...لم أسأله كيف عرف أني متوجهة الى هناك، كأن ميدان التحرير أصبح بالبديهة، المكان الأول في القاهرة حيث معظم الناس تذهب اليه...كنت منشغلة بالتطلع من نافذة السيارة الى الطريق المزدحم بمركبات سير تطلق منبهاتها بتواصل،


عباس المفرجي
الجزء الثاني
فلمان
واحد، يدعى " الجريمة والعقاب "، لدوستويفسكي/ فون ستيرنبرغ. واقع ان المشارك الأول ـ الروسي الراحل ـ لم يشارك حقا، سوف لا يقلق أحدا، حسب عرف هوليوود ؛ وأي أثر تركه الثاني ـ النمسوي الحالم ـ هو جوانب غير ملاحظة على الجريمة. يمكنني ان أفهم كيف ان الرواية " السايكلوجية "


بغداد - تاتو
تصوير : ادهم يوسف
عيد القلوب
عيد الحب ، أو الفالانتاين داي ، يومٌ يحتلّ مكاناً مميّزاً في التقويم السنويّ ، فكلّ عام يرى يوم الـ14 من شباط احمرار فاترينات المكتبات ومحال الهدايا بمناسبة هذا العيد السنويّ الذي بدا بهيجاً في أغلب دول العالم...


ترجمة : عادل العامل
أن تُسرق لك دراجة هوائية، كما يقول فيليب هورن في مقاله هذا، أمرٌ يشكّل بطريقةٍ ما تجربةً مؤذية بوجهٍ خاص في أحسن الأحوال ( و أنا أتحدث هنا عن تجربة ). لكن في فيلم المخرج الإيطالي فيتوريو دي سيكا الرائع ، ( لصوص الدراجات ) 1948،


تاب فاضح وجريء ، صدر عن الدار المصرية للنشر والإعلام بالقاهرة ، في مائة وتسعين صفحة من القطع المتوسط ، حمل عنوان " السلطة والجنس " ، قدم فيه مؤلفه الدكتور " سامي محمود " تأريخاً استقصائياً واضحاً على مستوى الشخصيات والأسماء والأماكن والأحداث عبر مختلف الدول والعصور ، وعبر خلاله عن الفاتنات العاهرات على فراش الجنس الساخن والليالي الحمراء ، كأداة مراوغة متسللة إلى كواليس الحكام والملوك والمشاهير ،



الصفحات
<< < 9394
95 
9697 > >>