علاء المفرجي
بماذا فكر قاتله، قبل أن يضع يده على زناد سلاحه، هل كان يعرف علاء مشذوب، هل أبصر صورة لكتاب له، هل صادف يوماً أحد تلامذته، يقيناً إن كل ما يعرفه قاتل علاء مشذوب عنه إنه ليس سوى مهمة أوكل بتنفيذها من قبل أسياده، ويجب أن ينجزها بسرعة وبحذر.



كربلاء - أمجد علي
لم تكن سنوات الحصار بعيدة عن ذاكرة العراقيين ومنهم المبدعون الذين راحوا يستنسخون في مكاتب حديثة تطبع بالات الكومبيوتر والاستنساخ كتبا من جيوبهم الخاصة لكي تطلق صاروخا في وجه الصمت الإبداعي الذي واجه عملية النشر .الصورة كانت قاتمة لكنها تحمل ملامح الإبداع


إرادة الجبوري
بعد سنوات عدة من  الحادث مازال سلام  يتساءل عن السبب الذي جعل القاتل يتصل من موبايل أخيه  ليخبره بلا مبالاة  وكلمات ممطوطة إن  بإمكانه العثور على  جثة أخيه  في سيارته  في شارع  14 رمضان وفي حال عدم العثور عليه  فعليهم مراجعة مركز شرطة  الحي  . بالتأكيد سيجدونه هناك .


ابراهيم الحريري
- سعيدة ايها السيد "ك"!
(ك يلهث، يتلفت الى الخلف بحركة عصبية)
- كانت صغيرة.. هه!
(يجفل ك. يتظاهر بعدم الفهم، يتصنع الدهشة)


حاوره: مازن لطيف
إيلي عمير (واسمه في سجل النفوس البغدادي: فؤاد إلياس خلاصجي) روائي عراقي كبير، هو كاتب وناشط إسرائيلي/عراقي


ترجمة: تاتو
لم يكن المؤلف الأميركي الأفضل مبيعاً الآن كَورت أندرسون Kurt Andersen جاسوساً، لكن ذلك لم يمنعه من كتابة آخر رواية له عن مجموعة من الأصدقاء الذين يضعون حبكةً جيمسبوندية وسط اضطراب الستينيات في الولايات المتحدة.


صادق الطريحي
  أول رحلة لي لم تكن داخل الحلة، كانت إلى الموصل، كنت في الخامسة من العمر، وفي باص (المصلحة) الأزرق ذهبنا إلى بغداد، وقد رأيت القطار في طريقنا للمرة الأولى، توقف الباص أمام عارضة حديدية حمراء كي يمر القطار،



الصفحات
<< < 9091
92 
9394 > >>