علاء المفرجي
شاهدت فيلمه (المحنة) وهو عن لندن العاجة بفوضى الزحام والحركة وعن أبن كاتب وأكاديمي عراقي يواجه محنة من نوع خاص تتعلق في نشر كتابه الأول عن مذكرات ومأساة والده والذي اغتيل في بغداد بعد عودته عام 2003.



كريم عباس زامل

حصل يوسا على نوبل للآداب لعام 2010،بعد إعلان الأكاديمية السويدية عن فوز يوسا بها،وكانت قائمة التكهنات تضم مجموعة من الروائيين والشعراء،ومن ضمنهم اسيا جبار التي أصبحت عضواً في الأكاديمية الفرنسية،


جي باريني
ترجمة : عادل صادق

اعتبر المعلمون و الأساتذة الشعر إلى أمدٍ طويل جزءاً مفيداً من المنهج التعليمي ، و أحد الأماكن الأخيرة التي يبقى فيها الشعر جزءاً مركزياً من الثقافة هو الصف الدراسي . فقد ظل الشعراء " يعامَلون باعتبارهم من الأهل


عباس البغدادي ممالك للبخور واللبان ونشر الخيال، هكذا تقول اللقى الحجرية، تحكي منتجات ذهنية، قيماً ممثلة، ثنائية الخيال والفكرة، تجانس الجسد والسلطة، توحد بين استبداد الجسد والسلطة، بعبق البخور وتحت شجرة بُن، بلقيس تلوك اللبان، تبحث عن معنى لجسدها في الحروب، لكنها لا تحس به،


من أعشاش العصافير الى معسكرات الجيش المهجورة.. تلك أمكنة تقرأ من جديد. هل من كمّامّات للدخول الى هذا النص؟ مرة في سالف دهركم ودهرنا ودهرهم، في قاعة امتحان نصف السنة بالضبط.. كان لمدرس الفيزياء جاذبية وسطوة ظاهرة،الرجل الأنيق الحاذق في تضمين أسئلة نصف السنة ألغازا


قد تجمد لديّ جزء من شيكاغو في ثلاثينيات القرن الماضي، تقول جيسا كريسبين في عرضها للكتاب، و إني أفكر بموطني القديم مدينة شيكاغو منذ مدة  في الفترة الأخيرة، و بموطني الجديد في برلين.


من ينكر أننا في اللحظات الحرجة، وعندما نشعر بأننا دخلنا إلى نفق طويل لا خلاص يلوح في نهايته، أو عندما نشعر أننا تورطنا في دوامة تلفنا معها، من الصعب علينا التخلص منها، نردد الجملة



الصفحات
<< < 7879
80 
8182 > >>