علاء المفرجي
«قوس النصر... الفن الشمولي في عراق صدام حسين»، الصادر عن «دار الجمل»، الذي لم يتناول بالتحليل كل النصب الموجودة في بغداد، بل نصباً واحداً، هو ذلك الذي صممه صدام حسين، وأعطاه اسم قوس النصر.



ترجمة: ستار كاووش
رسائل فنسنت فان خوخ
الرسالة السابعة الثلاثون، سان ريمي، ١٨ حزيران ١٨٨٩
تَيّو العزيز
شكراً لرسالك التي وصلتني البارحة. أنا مثلك أيضاً لا يمكنني أبداً الكتابة والتعبير عن كل ما يجول بخاطري، لكن هذا هو الحال، لأننا نعيش في عالم غريب وزمن قلق ومضطرب،


علي عبد الامير عجام

في خريف العام 1990، كانت بغداد تطوي المسافات سريعاً نحو الخوف التام، فقد كشّر العالم عن أنيابه، متوعداً كل شيء في العراق بالمحو والتدمير عقابا لجريمة غزو الكويت واحتلالها، وكنت شخصياً، كما كثيرين من جيلي، أطوي المسافات سريعا نحو قدري.


ملهم الملائكة
لا أنسى قط أول مرة حلقت بي الطائرة فوق الأراضي الألمانية، كان صيفاً مفعماً بالأمطار في مطلع الألفية الثالثة، وهالني أنّ هذا البلد هو عبارة عن غابة مترامية الأطراف تتخللها كل مظاهر التمدن. ألمانيا من السماء سجادة خضراء تسر الناظر، والحديث عن ذلك له علاقة بتاريخ شعب الغابات، وجغرافية أوروبا التي ما برحت تظهر خضراء على الخرائط.


تاليف: شاكر لعيبي
تقديم: موسى الخميسي
إذا كان الفن ضروريا بالنسبة للإنسان على المستوى الفردي، فهو بالأحرى ضروريّ على مستوى الأمم والشعوب الإنسانية.فالأمم العظيمة وثقّت سيرتها من خلال فنونها ، ذلك أن الأمم والشعوب لا تُقاس قيمتها ولا تأثيرها في هذه الحياة إلا بمقدار رصيدها من الفن بشتى أنواعه وأجناسه. فالفن الذي يسمو ببعض الأمم، إن كان متواجدا ومتميزا بفاعليته وريادته، فان قوته ونضجه ورقيه،


أعداد المادة: د.جولييت دسبلات (قسم السجلات والبحوث)
ترجمة وتحرير: عبدالسلام صبحي طه

في بداية الحرب العالمية الأولى، حارب الآثوريون* القادمون من بحيرة اورمية ( محافظة اذربيجان غرب في ايران الحالية)، والواقعة قرب الحدود مع بلاد النهرين (العراق الحالي)، مع روسيا القيصرية (المسيحية) ضد العثمانيين (المسلمين) .


عبد الخالق كيطان

بيت جديد
لم يطل بنا المقام في البيت المؤقت، ذلك أن المنظمة شجعتنا على البحث عن سكن جديد بإيجار مناسب، فانتقلنا إلى منطقة ويست كرويدن التي لا تبتعد كثيراً عن وسط المدينة.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>