علاء المفرجي
عن كوابيس هلسنكي اتحدث، وعن إستشراف المستقبل ايضا الذي انطوت عليه هذه الرواية التي كتبها الصديق يوسف ابو الفوز.
فبعد سقوط الدكتاتورية عام 2003، عاد ابو الفوز الى وطنه مثل باقي المنفيين والذي أضطر لمغادرته عام 1979 لأسباب سياسية،



زهير الجزائري
بجواز سفر مزور غادرت العراق الى المنفى في ٩-٧-١٩٧٩.. منذ ذاك اليوم  تنقلت بين خمسة مناف(سوريا،لبنان، سوريا، جبال كردستان، هنغاريا، بريطانيا).. داخل كل منفى تنقلت بين بيوت عديدة، سبعة  في لبنان، خمسة في سوريا، ثمانية عشر بيتا وخيمة في كردستان العراق، إثنين في بودابست، واحد في موسكو، وخمسة في لندن. في كل منفى، ومنفى داخل المنفى، أكوّن بيتاً ومكتبة وأعلق صوراً
وأقيم علاقات مع جيران وأصدقاء وأقول : هذا وطن بديل. ثم أغادره الى مكان آخر.


مكي حسين هو واحد من نخبة من فنانينا العراقيين المعاصرين الذين كرسوا أنفسهم لجهد خاص يتسم بسعيهم لخلق موازنة واعية بين الرمز والتشخيص . بعض تماثيله تقيم داخل مربع يرمز لفكر الأنسان وقدرته على صنع عوالمه , وهي تزرع في أنفسنا أحاسيس غريبة لكنها مألوفة تسير في الطريق وفي أغوار الزمن وتعبر عن الأمل والرفض والثورة والحلم وهي دائما مختزلة لدرجة توهمنا بأنها قريبة من أجسادنا , إن لم تكن هي أجسادنا نفسها .


علي عبد الأمير صالح
  “في عام واحد، غادرنا أبي مرتين. في المرة الأولى، كي يضع نهايةً لزواجه، وفي الثانية، حين انتحر. يومذاك، كنتُ في سن العاشرة.”
في روايتها المعنونة”لا تقولوا إننا لا نملك شيئاً”، الصادرة في العام 2016، تأخذنا الكاتبة الصينية - الكندية مادلين ثين إلى داخل أسرة كثيرة الأفراد في الصين،


د. علاء مشذوب
أنا أوسط أخوتي كما تتوسط الأصبع الوسطى كف اليد، أنيطت بي مهمتين، الأولى جلب أرغفة الخبز الطازج من المخابز، بعد أن تركت أمي خبز التنور لكبر عائلتنا وضيق وقتها، ولانشغال الحكومة بالحرب فألغت توزيع الصمون الكهربائي على الأكشاك الصفراء التي بنيت على الأرصفة، وبدأت تجهز المخابز والأفران بالنفط من أجل تقديم خدماتها للناس.


فاضل عباس هادي
عن كتاب  (السيدة لايكا
تنتظرك في البيت) المعد للطبع
«من يستحوذ على الصور، يسيطر على الأرواح » تحت هذا الشعار افتتح الملياردير الأمريكي بيل جيتس معرضا واسعا لمنتجات الصور الرقمية والانترنت في مدينة بون الالمانية.


شاكر لعيبي
فجأة نتوقف أمام سرّ الفتنة والفرادة (نقول الفرادة) في تقديم ناظم الغزالي لحنياً أبيات الشعر العربي الفصحى (نقول الفصيح) في مطالع أغانيه الشهيرة:”قل للمليحة في الخمار الأسود”و"عيّرتني بالشيب وهو وقار”و"سمراء من قوم عيسى”و"أقول وقد ناحت بقربي حمامة”و"أي شيء في العيد أهدي إليك”و"رُميتَ بسهمِ اللحظِ أم عَقّك الدهرُ”و"تيهي على أرج الورود”و"يارب إن عظمت ذنوبي كثرة”و"يا حادي العيس"،



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>