علاء المفرجي
كتاب «هتلر والسينما» لبيل نيفن، الصادر عن «دار المدى» بترجمة هيثم لمع، يكشف لنا الكثير عن هذا الجانب، ونعرف منه أن ﻫﺘﻠﺮ كان ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻟﻸﻓﻼﻡ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ
ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ، ﺍﻟﺒﺮﺟﻬﻮﻑ. ﻭﻗﺎﻡ ﻫﺘﻠﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻓﻼﻡ
ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻭﺟﺖ ﻟﺮﺅﺍﻩ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.



إبراهيم البهرزي
ما رأيك في قفل ٍ يكون طوله حوالي نصف متر ومفتاحه يساوي هذا الطول أيضاً؟
هكذا كنت أرى أبواب البساتين وغالباً ما كانت من خشب ، وفِي الغالب من شرائح جذوع النخل المرصوفة قرب بعض ،.


جمال العتّابي
كل من يعرف الغراف ، النهر القادم من مقدم سدة الكوت التي شيدت على نهر دجلة عام 1939،يدرك أن النهر يمشي الهوينا، مثل أسراب الطيور التي تحطّ على ضفافه تارة، وتعلو تارة أخرى، دون مشاكسة مع الماء المتدفق نحو مدن امتدت على ضفافه، متواضعة وصغيرة أولاً، ثم توسعت بتشوه،


كه يلان مُحمد
يبدأُ تواصل القاريء مع النصوص الأدبية برؤية العنوان والمفردات التي سميت بالعتبة هذا إضافة إلى العلامة التجنسية كما أنَّ اسم المؤلفِ يكونُ عاملاً لتداعي مايختزنه المتلقي من الأفكار واستعادة مايعرفهُ عن هوية صاحب الأثر عليه فإنَّ الأمر قد لايخلو من وقع المُفاجأة نتيجة تبدلَ الوسمة التجنسية لمؤلفات الكاتب.


أوس حسن
في عام 1835 أرسل غوغول  رسالة إلى بوشكين تتضمن الملامح الأولى  عن الأنفس الميتة . القصيدة  التي امتدت  لتصير رواية طويلة جدا ًفيها الكثير من تاريخ روسيا القيصرية وروحها المتوثّبة  التي تشبه جواداً أشقر يعبر السهول والمنحدرات  ويعتلي  هرم الإنسانية.


ترجمة: أحمد فاضل

نشرت الكاتبة  التشيلية  الشهيرة  إيزابيل  أليندي  روايتها  الأخيرة  " بتلة  طويلة  من  البحر "  في  21  يناير /  كانون  الثاني ،  وهي  عبارة  عن  ملحمة  تاريخية  تبدأ  أحداثها  عام  1939 وتستمرّ إلى ما بعد عقود طويلة لتشمل قارات مختلفة .


علاء المفرجي
رغم انعدام أو ندرة مؤلفات السيرة والمذكرات والاعترافات في الأدب العراقي، والعربي عموماً، لكن ذلك لا يعني خلو أدبنا من هذا الشكل من الكتابة تماماً،



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>