علاء المفرجي
الستينيات والستينيون سيبقون الى سنوات مقبلة كثيرة، محل نقاش وتذكير رغم كل الاعتراضات على تجييل الحقب والمراحل التأريخية، ذلك أن الستينيات سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً،



نعيم عبد مهلهل
تكتب مونيكا بيلوشي في أوراق صباحات القهوة على شرفة شقتها البحرية في البندقية: أنا أجمل من شكسبير، لكن حرفه أروع مني، ويكتب خالي عريف المدفعية جهاد سهر، العدد واحد في المدفع الروسي 152 ملم وهو يتوسد تراب الغري: أنا أجمل من موسليني، لكن موسليني هو من يجلب مدافعه قريباً من بستاني الآن...


فاضل عباس هادي
الثقافة هي البعد الثالث في الحياة هي مركز الجاذبية بلغة كبار الملهمين والرؤيويين هي الضرورة لإنقاذ حياة الفرد من السقوط في مستنقع السأم والفراغ وتحريره من براثن الحسد والضغينة والعدوانية وانعدام الهدف في الحياة.


علاء المفرجي
بدون أي مقدمات يفاجأ عشاق  السينما بخبر اعتزال واحد من اعظم الممثلين الآن، دانيل دي لويس (الممثل المنهجي) الانكليزي الذي سحر عشاق السينما والمسرح بآدائه.


لقد تكررت زيارتي لمعرضه ثلاث مرات، وفِي كل مرة كنت أُسابقُ خطواتي للدخول الى عالمه المملوء بالسحر والعجائب والحكايات الغامضة، يضاف الى ذلك تقنيته العالية وألوانه وزوايا الرسم المثيرة التي يختارها لرسم لوحاته،


بغداد/ تاتو
أهم الباحثين في  النظرية الأدبية، وأكثر المعاصرين في بريطانيا، واستاذ الأدب الانكليزي في  جامعة لانسيستر، يروي ذكرياته حارساً لبوابة الدير وخادماً للمذبح وهو صبي  في العاشرة من عمره.


علاوي كاظم كشيش
  ما الذي يجعل كتاب ما رفيقاً مصاحباً ملاصقاً لقارئه؟. ومن أين يحصل على شرعية المصاحبة وهو يتخطى السنوات التي تمر على هذا القارئ؟ كأن هناك هاجساً كبيراً يدفع القارئ الى التخلي عن كتاب



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>