علاء المفرجي
شاهدت فيلمه (المحنة) وهو عن لندن العاجة بفوضى الزحام والحركة وعن أبن كاتب وأكاديمي عراقي يواجه محنة من نوع خاص تتعلق في نشر كتابه الأول عن مذكرات ومأساة والده والذي اغتيل في بغداد بعد عودته عام 2003.



فاروق مصطفى
برحيل القاص والروائي الدكتور (زهدي الداوودي) عن عالمنا في المانيا انطفأت شعلة أخرى من تلك الشُعل الثقافية التي أضاءت المشهد الثقافي العراقي وانهدّ عمود آخر من الأعمدة التي استندت إليها مجموعة كركوك وتعد هذه فاجعة أخرى تصيب هذه الجماعة فلم يبقَ في ساحتها إلا اثنان فاضل العزاوي


ناجح المعموري
تواجهنا سيمون دو بوفوار قبل البدء بقراءة كتاب"هازل رولي"سيمون دوبوفوار وجان بول سارتر وجهاً لوجه"، الحياة والحب، بصورتها وهي تقف عارية تماماً كاشفة عن ظهرها وتفاصيل جسدها الطويل والرشيق وهي تصفف شعرها أما المرآة.


ترجمة: نجاح الجبيلي
  “هل تريد أن تعرف من أكثر الكتب سرقة؟"هذا السؤال وجهه لي رجل في مكتبة"فولي"في تقاطع طريق تشارنغ. وأضاف:"يقوم بها الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 15 أو 16 سنة". من الواضح أني أردت أن أعرف. مع أنكم سوف تتعجبون لماذا سألني هذا السؤال في المقام الأول.


علاء المفرجي
لم يكن التصوير الفوتوغرافي في بداياته فنا معترف به، لم تكن الصورة سوى ذكرى للحياة اليومية، ولايمكن لنا ان ننسى انها ولدية اختراع، بمعنى اوضع انها صناعة قبل كل شيء..فالصورة كما ترى فرانسوا ساغان تبدو انها تملك علاقة اكثر براءة،


ترجمة لطفية الدليمي
  المقال الذي كتبه البروفسور (تيري إيغلتون Terry Eagleton) في صحيفة الغارديان البريطانية بتاريخ 4 أغسطس- آب 2013 في قسم الفلسفة ضمن سلسلة (كتابٌ غيّر حياتي) عن كولن ويلسون وكتابه (اللامنتمي).


زينب المشاط
(للبعض سحرهم الذي يقودنا دون وعيِّ... ما أن نُبصرهم) هذا بالضبط ما أصابني حين رأيته للمرة الأولى في غرفة مديري الذي طلب مني أن ألتقط لهم صورة في جهازه النقال...."
كُنت أتناول مع نزار عشائي، في مطعم اعتدنا أن نلتقي به لأنه يُحبه وأسرد له ما حدث مع"السيد سين"أحدى الشخصيات الثقافية التي تعرفت إليها من خلال عملي،



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>