علاء المفرجي
منذ ستينيات القرن المنصرم ازدهرت بها الافلام التاريخية والأفلام التي تحاكي أحداثاً مفصلية،  وإن كان هذا النوع من الأفلام حاضراً في مختلف الحقب من تاريخ السينما.. وغالباً ما كانت هذه الأفلام تستهوي جمهور السينما ، وربما لهذا السبب ولأسباب أخرى شهدت السنوات الأخيرة من عمر هذا الفن عودة قوية للأفلام التاريخية إن كان مايتعلق منها بأحداث تاريخية بعينها أو سير ذاتية أو أساطير



فاضل عباس هادي
كانت فرويند سابقة لزمانها أيضا تماما كما كان الكتاب والشعراء الذين تقرأ لهم بحماس وتلتقي بهم. ذلك أنها أرادت أن تنفذ إلى أعماقهم أن تراهم بحقيقة اكثر، خرجت بهم من البورتريت المعمول في الأستوديو المستوحى من مبدأ «الكاتب كما يريد هو أن يرى نفسه » إلى «الكاتب كما تراه هي » من الصورة المزوقة التي يريد الكاتب ان يتركها للأجيال المقبلة، إلى صورته الحقيقية.


ترجمة: ستار كاووش
لاهاي ٣ آذار ١٨٨٣
تَيّو العزيز
أرسل لك هنا تخطيطاً سريعاً لمطعم شعبي قضيت فيه بعض الوقت، هذا المكان يكتظ بالناس الذين يتناولون الحساء بسرعة ويمضون لحال سبيلهم. يحتوي المطعم على صالة كبيرة يملؤها الضوء الذي يسقط من الأعلى بعد أن يخترق باباً مرتفعاً في جهة اليمين. لقد رسمت المشهد مرة أخرى وبشكل كبير في المرسم،


ترجمة : عباس المفرجي
كيف لا تتعاطف مع كلود ليفي- شتراوس عندما تقرأ الكلمات الافتتاحية لكتابه الأول، المسمى على نحو مدهش، وغير قابل للترجمة،”Tristes Tropiques”: ((أنا أكره الرحلات والمستكشفين)). هذا في كتاب عن الرحلات والإستكشافات. أغنية للمغني البرازيلي الشهير كايتانو فيلوسو”أوه سترانجيرو”، تتضمن مقاطع لاتنسى (التي تبدو حتى أغرب في البرتغالية) : ((يكره الانثروبولوجي كلود ليفي- شتراوس خليج غوانابارا / يبدو له أشبه بفم
خال من الأسنان.))


ضياء نافع
قلت له , إن (ابنة الضابط) حسب ترجمة سامي الدروبي , أو ( ابنة الآمر ) حسب ترجمة غائب طعمه فرمان , هي ليست رواية , والتي يسمونها بالروسية (رومان او رامان حسب قواعد التلفّظ الروسي) , وانما هي رواية قصيرة , ويسمونها بالروسية (بوفست / الباء بثلاث نقاط) , وإن بوشكين كتب ( يفغيني أونيغين )


علاء المفرجي
يقول الفنان المسرحي الرائد سامي عبد الحميد*: إنه أواسط الستينيات من القرن المنصرم كان الملحق الثقافي الفرنسي في سفارة فرنسا في بغداد يتابع النشاط المسرحي ويشاهد العروض ويدخل في نقاشات مع المخرجين والممثلين. وأتذكر إنه بعدما شاهد عرض مسرحية بيكيت (في انتظار غودو) التي أخرجتها في الجمعية البغدادية بعد أن ترجمها الراحل (جبرا ابراهيم جبرا)


زينب المشاط
الإشارات، كلماتٌ تهمسها الأقدار إلينا علّنا ننتبه، أُطيل النظر كل يوم إلى كف يدي، كان قد سكن ألمه، وبدت علامات الشفاء عليه، ظننتُ أن روحي ستُشفى كما هو كفي. نعم أنا التي اعتادت أن لا تعطي المشاعر أكثر مما تستحق، سأشفى منه كما هذا الجُرح، وسينتهي كل شيء.”جرحت نادين كفّ يدها أثناء استنادها إلى الحافة الحادة لرف الكتب المعدني،



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>