علاء المفرجي
«قوس النصر... الفن الشمولي في عراق صدام حسين»، الصادر عن «دار الجمل»، الذي لم يتناول بالتحليل كل النصب الموجودة في بغداد، بل نصباً واحداً، هو ذلك الذي صممه صدام حسين، وأعطاه اسم قوس النصر.



كرم نعمة
مؤيد البدري واحد من أكبر جوائز الترضية التي يرفعها العراقيون، كلما شعروا بتراجع الوطنية، وكلما ارتفع السؤال بوجوههم “هل نحن مختلفون مع بعضنا البعض إلى هذا الحد”، وحتى بعد اختطاف البلاد عام 2003، لم يستطع الخاطفون كعادتهم في تلفيق تاريخ الأسماء الوطنية والثقافية العراقية،


صدر عن المركز الدولي لدراسات الفرجة/ طنجة المغربية.. هل يحتاج صناع العرض المسرحي لـ(عقد قار) مع المتلقي من أجل إفهامه قصدية العلامات التي تبثها المنظومة العلاماتية؟. لقد أجابت سيميولوجيا التواصل مبكرا عن هذا التساؤل، بعدم توصلها لوضع نظرية متكاملة لتلقي الفرجات،


ترجمة : زهراء كريم
تتوافق الخطوط الخارجية لهذه اللوحة الزيتية مع رسم ثنائي الأبعاد لعلبة شاي مفتوحة من منظور أفقي . ومع ذلك ، فإن شكل الغطاء المفتوح يحيد بالفعل عن قواعد المنظور، فيما يتعارض هذا الشكل مع قواعد التمثيل الخداعي التي يحتكم إليها الرسم التقليدي ،


شبّر وجيه

حقائق الشاعر
من الحقائق المعاشة يصنع شبر وجيه حقيقته الشعرية. شاعر مسكوب في ذاته، مشغولٌ بها عن سواها. لكنها الذات التي تحوي الوجود، وتتقصّاه بعينين من أسى، وقدمي من يجوسُ أرضاً بكراً. القصيدة هنا تتغذّى على الحكاية الشخصيّة،


صادق الطريحي
أنا الثّورُ العراقيّ الصّبورُ
أنا ابنُ عشيقةِ الرّبّ الجميلِ
ولدتُ ببابلَ العظمى شهيدا
ولدتُ بنينوى ..
      في حائرِ الشّعرِ ..
      في رحِمِ الزّمان؛
                              فصرتُ عيدا.


الى تائه بين أناه وانا..
سعاد الجزائري

هل رأيت مثلي كيف يركض العمر بخطوات مسرعة نحو اتجاهه المعاكس، ومازلنا كما نسانا الكل، نجلس في تلك الزاوية كطفلين خائفين من خطواته العجلى.



الصفحات
1 
23 > >>