علاء المفرجي
كتاب «هتلر والسينما» لبيل نيفن، الصادر عن «دار المدى» بترجمة هيثم لمع، يكشف لنا الكثير عن هذا الجانب، ونعرف منه أن ﻫﺘﻠﺮ كان ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻬﻠﻚ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻟﻸﻓﻼﻡ
ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪﻫﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ
ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ، ﺍﻟﺒﺮﺟﻬﻮﻑ. ﻭﻗﺎﻡ ﻫﺘﻠﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ
ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻷﻓﻼﻡ
ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻭﺟﺖ ﻟﺮﺅﺍﻩ ﻭﺑﺮﺍﻣﺠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.



قصة الحب في (الشاطئ الثاني)
محمد رشيد السعيدي
هل حاول مهدي عيسى الصقر كتابة قصة حب؟ في روايته (الشاطئ الثاني)، الصادرة عن دار المدى سنة 1998؛ ليزرع زهرة في مزرعة تفتقد جنسها، زهرة قصة الحب في مزرعة الرواية العراقية، التي تفتقد الى قصة الحب!


د. ضياء نافع
الكلمات الاساسية , التي يمكن أن نقولها – قبل كل شيء -  حول اكساكوف بالنسبة للقارئ العربي , هي أنه – الكاتب الروسي شبه المنسي , أو بتعبير أدق , شبه المجهول تقريبا في مصادرنا العربية بشكل عام حول الادب والفكر الروسي , والسبب الاوّل – في رأينا -  يكمن في أن أكساكوف لم يكن ضمن تلك الاسماء ( الرنّانة و الطنّانة !) في دنيا الصراع الفكري الحاد في روسيا , التي ركّزت عليها الاقلام العربية (ولازالت)  وهي
تتناول الأدب الروسي وأعلامه و الفكر الروسي ومسيرته عموماً,


إيهاب عبد الرزاق
لفحتني نسمات رطبة قلَّبَت ساعةَ رأسي فتناطحَت كوْمَةَ عقارب لدْغاً مع أول رشفةٍ من دُخان سيجارتي. أغمضتُ عينيَّ سارحاً إلى لا أين.
شيءٌ رقيق سحَبَني بخفَّة ساحرة خدَّرت عيني فلم أرْتَجِ فتحهما؛ خفَّة لا تُريد أن تُفْسِد لي هذه الغِبْطة التي سقطْتُ مطمئناًّ في لُجَّتِها.
كدتُ أتبخَّر حتى لم أعُد أتعرَّف على نفسي، أتَلوْلَب نازلاً هاوية يشع منها وميض كريستالٍ ذي رنينٍ، تعزفه لي أوركسترا كأنها تلك التي دوْزَنت ورجَّفت آلاتها فَفَوَّحَت زنجبيلَ دمي.


سعاد الجزائري
أرسم وجهك على وسادتي،
أبثها روحي
أمرر أصابعي بين خصلات شعرك
أنظر في عينيك
أبحث عني فيها..


علي وجيه

كثيراتٌ، تلكَ القادمات
أقول لصحبي:
القادماتُ، من الأيامِ، كثيراتٌ
فاحملوا خبزَ المحبةِ
واملأوا أفواهكم
ولوكوا قليلاً منه لأطفالكم
وفتّتوا الباقي لطيور المسير..


ترجمة: ستار كاووش
آرل، ١٨ ديسمبر ١٨٨٨

تَيّو العزيز
أخبرك بأني قد ذهبت صحبة غوغان الى مدينة مونبلييه لزيارة متحفها، ورغم إننا شاهدنا الكثير من الأعمال، لكن سبب الزيارة الرئيسي هو الإطلاع على قاعة بروياس* في المتحف حيث تُعلق الكثير من البورتريهات المدهشة لبروياس، رسمها كل من ديلاكروا، ريكارد، كوربيه، كابانيل، كوتور، فردير،



الصفحات
1 
23 > >>