علاء المفرجي
كانت الفكرة أن يكون ملحقاً ثقافياً يصدر عن القسم الثقافي بدأنا الإعداد له وانضم إلينا الزميل نزار عبد الستار الذي كان يعمل سكرتيراً للتحرير لنباشر بإصدار عدد تجريبي كـ (مدراء تحرير) من دون طبعه وتوزيعه.. وكان العدد بلا اسم، عدا عن كونه (ملحقاً) ثقافياً، حيث تمّ عرضه على رئيس التحرير الاستاذ فخري كريم، فحاز إعجابه،



أ.د. ضـــياء نافـع
بونين – هو آخر العنقود ضمن الاسماء العالمية الشهيرة  في تاريخ الادب الروسي , العنقود الذي ابتدأ بالشاعر بوشكين في القرن التاسع عشر.  ولِد بونين عام 1870 في روسيا وتوفي عام 1952 في فرنسا , حيث كان لاجئاً ( بعد ثورة اكتوبر1917 التي رفضها) و تم دفنه هناك . لقد عاش بونين في وطنه (50) سنة , وأصبح اسما لامعاً في مسيرة الأدب الروسي , وعاش في فرنسا لاجئاً( 32) سنة , و كان يعدّ هناك أبرز أديب روسي خارج
روسيا , وحاز على جائزة نوبل للآداب عام 1932 ( وهو أول أديب روسي يحصل على هذه الجائزة ).


محمد رشيد السعيدي
    تتناول روايتا مهدي عيسى الصقر: امرأة الغائب (دار المدى: 2004)، وبيت على نهر دجلة (دار المدى: 2006)، ظاهرة إنسانية خاصة، من جهة كونها نتيجة الحرب مرة، وتواجدها الفريد في الرواية مرة أخرى، ويمكن اعتبار هاتين الروايتين تطويراً لمشروع المؤلف في التأسيس لرواية مابعد الحرب، منذ (الشاهدة والزنجي: بغداد – 1988)،


أنمار رحمة الله
مهنةُ الطب جعلتني أطّلع على حالات كثيرة، حكايات ومواقف وأشخاص لا أستطيع عدّهم، أو حفظ ملامحهم وأسمائهم. ولكن المصادفة الغريبة التي أدهشتني اليوم في العيادة، تفجرت في قلبي كديناميت، ظل خيطُ فتيله مشتعلاً لسنوات!. حين دخل إلى عيادتي شابٌ بان على ملامحه الوقار، ممسكاً بيد امرأة تعيش كما يبدو عقدها الخامس. أجلسها على الكرسي وصار يحدثني عن تفاصيل آلامها وبعض الأعراض. ثم طلبت منه أن يساعدها ويضعها على
السرير المخصص للكشف.. تنقلتُ بسماعتي حول صدرها،


محمود عوّاد
إن استدعاء كاميرا شيرين نشأت إلى طاولة السؤال سوف يُشرع لنـا أبواباً عديدة، تسهل بفتحها محاكاة الآخر، والاطلاع على خفاياه الملتبسة وفق ما شُرع له من قِبل السلطة، ولكونها محــاصرة جسدياً بحكم ما تفترضه سياسة بلدها؛ فقد سعت إلى تحطيم سلاسل الانعزال عن العالم بواسطة جسدها المصوّر؛ ليفصح بما خُبئ فيه من عُقد مُستحدثة،


ترجمة: ستار كاووش
نيونن*، منتصف حزيران ١٨٨٤
تَيـَّو العزيز
بعد لوحة المرأة المنشغلة بالغزل التي أرسلتها لك مع رسالتي السابقة، هاأنا أبدأ الآن برسم كبير لهيئة رجل، وأرفق هنا تخطيطاً مصغراً لذلك، ربما تعود بك الذاكرة للدراستين اللتين رسمتهما أيضاً بذات الزاوية والتكوين. قرأت بمتعة فائقة (الأساتذة السابقون) لفرومانتين*،


ضحى عبدالرؤوف المل
تلتقط الفنانة التشكيلية "جيهان القطان"( Jehan alkatan ) جمالية الظل الذي يضاعف من توسيع المساحة البصرية وتعاريج الاحبار المختلطة والمتمددة مع القماش المتآلف وفق نوعية الحبر الذي تستخدمه في التهشير،  بمعنى قيمة الخطوط وقوتها في ابراز الاتجاهات المختلفة،  ومعناها في خلق التأثيرات البصرية التي تجذب البصر نحوها،



الصفحات
1 
23 > >>