حيدر حاشوش العقابي
من الإهداء يتبين أن الشاعر ،مهتم بذاكرة حاضرة،ومن هذه الذاكرة الحية،تتوالد القصائد ،تنبعث منها عطور الغربة ،وعطور الغيبة،الاشتياق لعالم كان يؤنسنا،لكنه عالم يختفي دون ان ندركه تماما،عالم ضالع بالتعدي على كل ماهو جميل في هذه الأرض المهذبة،التي ندرك كم هي تافهة،من هنا يبدأ ليهدي هذه القصائد لروح أبيه ،
غراهام غرين
ترجمة :عباس المفرجي
أربع سنوات ونصف من مشاهدة الأفلام عدّة مرّات في الأسبوع ... من الصعب عليّ الآن أن أصدّق تلك الحياة في سنوات الثلاثينات البعيدة ، طريقة حياة اخترتها بإرادة تامة وبإحساس من المرح . أكثر من أربعمئة فيلم ــ وأفترض إنها كانت ستكون أكثر من ذلك ، أكثر بكثير لو لم أكن أعاني خلال نفس الفترة من هوس آخر ــ أربع روايات كانت قد كُتِبت ،
د ياسر سعد عبد كركوش
كيف ينهض المجتمع و نصفه مقيد؟ هل تستطيع الديمقراطية الذكورية في مجتمعاتنا الشرقية أن تعطي للمرأة حقها عندما يكون القانون السائد هو سيادة طرف على حساب طرف أخر؟ ليس بالضرورة أن تكون السيادة معلنه أو مكتوبة يكفي أن تكون عرفا اجتماعيا أو مبادئ تربينا عليها حتى تكتسب هيبة القانون
نجم والي
باستثناء تلك الجملة الأخيرة التي سمعها دانييل بروكس من الرائد راي پرينس لم يعرف منه المزيد. لكن سلوكه وكل ما قام به في الأيام التي تلت وقف إطلاق النار بين العراق وإيران أو بعد خروج القطعات العسكرية الروسية من أفغانستان بستة أشهر من ذلك منحه الانطباع وكأن الرائد تذكر الشخصية التي كانها قبل نقله إلى المملكة السعودية. الرائد الصارم الذي لا يسامح أي خطأ،
خضير فليح الزيدي
أتصور اللحظة إن آدم الجد الأول حضر الى الباب الشرقي – كلو آذي في إحدى نزهاته.. ومرة أخرى يذهب الى نهر دجلة يريد أن يقضي حاجة له هناك على ضفة النهر عند موقع مزهو في الخضرة خارج الباب يقال له ( أبو نؤاس)..
جاسم العايف
شهد مقهى (الدَّكة) , الذي كان مكاناً مشخصاً لتجمع أغلب الأدباء والمثقفين المناصرين ، أو المنتمين والمؤيدين إلى"الحزب الشيوعي العراقي " ، صراعاً مريراً، من قبل مَنْ كان متفاعلاً بحماس مع سياسة تمتين علاقات "الحزب الشيوعي " ،